أحمد بن علي الرازي
333
شرح بدء الأمالي
أو قال للكراسة : آلة الفساد واللهو ، ولم يقر بكتاب الله . أو قال : القرآن خطابات جبريل عليه السلام ، وينكر وحى الجليل . أو شتم ملك ، أو لم يقر بالأنبياء والملائكة ، أو عاب نبيّا أو صغر اسم نبي من الأنبياء ، أو لم يرض بسنته ، أو قال : فلان لو كان نبيّا لا أؤمن به ، أو لو أمرني الله بكذا لم أفعل ، أو صارت القبلة إلى هذه الجهة لم أصل إليها . أو قال : لا أعرف النبي جنيّا أو إنسيا ، أو أكره على أن يشتم محمدا فشتم ولم يخطر بباله اسم غيره أو خطر اسم غيره فلم يقصده وشتم مطلقا . أو قال : إن كان ما قيل نزلت الأنبياء حقا عجب ، وينكر زللهم . أو قال : لو كان فلان نبيا آخذ منه حقي ، ولم يبطل الحق . أو قال : أنا رسول يريد به أداء الرسالة . [ 239 ] أو قال استخفافا للنبي : طويل الظفر خلق الثياب جائع البطن كثير النساء . أو قيل : له : استك أو تقص شاربك ؛ فإنه سنة ، فقال بالإنكار : لا أفعل . أو قال : كان النبي صلّى اللّه عليه وسلم يحب القرع أو يحب الخل ، فقال آخر : أنا لا أحبه . أو روى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أنه قال : « بين قبرى ومنبرى روضة من رياض الجنة » . فقال الآخر : رآهما ولا أرى بينهما شيئا . أو قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ، فقال الآخر : لا حول ما يغنى أو ما تنفع أو أيش أعمل بها ، أو لا تغنى من جوع . وعطش ، أو لا يؤمن من خوف أو لا يثرد في قصعة . وكذلك إذا قال عند تسبيح وتهليل وتكبير واستغفار ، أو قال : ذهبت بجلد سبحان الله ، أو قال : سرت أو سمع علما فقال غضبا : سمعت هذه الكلمات كثيرا . أو قال : باسم الله عند أكل الحرام ، أو شرب الحرام ، أو سمع الغناء فقال : هذا ذكر الله تعالى ، أو سمع الأذان فقال : هذا صوت حمار ، أو جرس أكذبه أو أعاده على وجه الاستهزاء أو قال : قل لا إله إلا الله فقال : أيش ربحت هذه الكلمات حتى أقول ، أو نادى لعبد الله : يا عبد إلهك بتصغير . أو قال لفاعل ذنب : استغفر الله ، فقال [ 240 ] استخفافا : أيش فعلت وأيش قلت