الإيجي

204

المواقف ( شرح الجرجاني ) ( مع حاشيتي السيالكوتي والحلبي )

( لأنهم حصروا ) الحركة ( الطبيعية في الصاعدة والهابطة وهي ) أي حركة النبض ( ليست شيئا منهما وكونها ليست احدى الأخريين ظاهر ) إذ ليس حركة النبض صادرة عن شعور وإرادة ولا عن سبب خارج عن المتحرك ( فإن لم يحصروها فيهما ) أي أن لم يحصروا الطبيعية في الصاعدة والهابطة ( كانت ) حركة النبض ( طبيعية ) كما اقتضاه وجه الانحصار إذ لا نعنى حينئذ بالطبيعية هاهنا الا ما لا يكون خارجا عن المتحرك ولا فاعلا بالإرادة فتكون

--> ( قوله في الصاعدة والهابطة ) أي الصاعدة فقط والهابطة فقط ولذا قال حركة النبض ليس شيئا منهما لأنها مركبة منهما ( قوله فإن لم يحصروها فيهما الخ ) قال المصنف في مباحث الحركة قد أخطأ من جعل الحركة الطبيعية هي الصاعدة والهابطة أو التي على وتيرة واحدة ( قوله الا ما لا يكون خارجا عن المتحرك الخ ) في العبارة مسامحة والمراد ما لا يكون مبدؤها خارجا عنه ولا فاعلا بالإرادة