مجموعة مؤلفين

22

شرح المصطلحات الكلامية

السّعر ، العوض . ( 85 ) الأسطقسّات هذه العناصر ( الأربعة ) من حيث هي أجزاء العالم تسمّى أركانا ، ومن حيث أنّها تتركبّ منه « 1 » المركّبات ، من المعادن والنّباتات تسمّى أسطقسّات . ( كشف المراد / 121 ) الجرم البسيط . ( 86 ) الإسلام سأل ( جبرئيل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله - ) عن الإسلام ؟ فقال : بأن تشهد أن لا إله إلّا اللَّه ، وتقيم الصّلاة ، وتؤدّي الزّكاة ، وتصوم رمضان ، وتحجّ البيت . ( التّوحيد للما تريديّ / 393 ) في اللّغة : الإخلاص . الاستسلام والخضوع للَّه . هو الخضوع للَّه . ( المصدر / 395 ) الانقياد والاستسلام ( في اللغة ) وأمّا حقيقته : فهو الدّين في الحقيقة . ( المصدر / 400 ) معنى الإسلام ، الانقياد . ( الإنصاف / 89 ) هو الانقياد . وقيل هو الإيمان أيضا . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 151 ) هو بمعنى الاستسلام ، والانقياد للمستسلم له هو الإيمان . ( المعتمد في أصول الدّين / 193 ) عبارة عن الشّهادتين مع طمأنينة القلب . ( المصدر / 194 ) عبارة عن التّسليم ، والاستسلام ، بالإذعان والانقياد ، وترك التّمرّد والإباء لعناد . ( قواعد العقائد للغزاليّ / 236 ) الاستسلام ظاهرا باللّسان والجوارح . تسليم الظّاهر بالقول والعمل . ( المصدر / 239 ) هو تسليم ، إمّا بالقلب ، وإمّا باللّسان ، وإمّا بالجوارح . وأفضلها الّذي بالقلب . ( المصدر / 241 ) الانقياد للأحكام الشّرعيّة . ( الحدود والحقائق للبريديّ / 219 ) هو الدّين المنسوب إلى نبيّنا - عليه السّلام - وعرّف الدّين بأنّه وضع إلهيّ ، سائق لذوي العقول باختيارهم المحمود إلى ما هو خير بالذّات . ( شرح العقائد النّسفيّة 1 / 6 ) هو الخضوع والانقياد للأحكام . وهو معنى التصديق بجميع ما جاء به النّبيّ - عليه السّلام - . ( المصدر 2 / 96 ) هو الخضوع والانقياد بمعنى قبول الأحكام والإذعان . وذلك حقيقة التّصديق . ( المصدر 1 / 159 ) هو الانقياد والخضوع لالوهيّته ( تعالى ) ، أي التسليم لكونه خالقا للكلّ مستوجبا للعبادة . في الأصل هو مجرّد الانقياد والخضوع ، وشرعا هو الانقياد الباطن . ( المصدر 1 / 161 ) هو الانقياد والخضوع لالوهيّته . ( شرح المقاصد 2 / 260 ) هو تصديق النبيّ - صلّى اللَّه عليه وآله - فيما علم مجيئه به ضرورة بالقلب واللّسان . ( مفتاح الباب / 77 ) الإسلام شرعا على نوعين : 1 - دون الإيمان ، وهو الاعتراف باللّسان ، وإن لم يكن له اعتقاد . 2 - فوق الإيمان وهو الاعتراف مع الاعتقاد ، والوفاء بالفعل . إنّ الاسلام معرفة اللَّه بلا كيف ولا شبهة . ومحلّه الصّدر ( الماتريديّ ) . ( الكليات / 41 ) اللانقياد ، الإيمان ، التّسليم ، التّصديق .

--> ( 1 ) - كذا في المصدر ، والصّحيح « منها » .