مجموعة مؤلفين

23

شرح المصطلحات الكلامية

( 87 ) الاسم : هو المسمّى بعينه وذاته . والتّسمية الدّالة عليه تسمّى اسما على سبيل المجاز . ( الإنصاف / 91 ) إنّه المسّمى والعبارات عنه تسميات له . ( أبو الحسن الأشعري ) . ( أصول الدّين للبغداديّ / 114 ) هو الصّفة . ( أبو الحسن الأشعريّ ) . ( المصدر / 115 ) هو القول الدّالّ على المسمّى . هو صفة للمسمّى . ( المعتمد في أصول الدّين / 279 ) يدلّ إجمالا على ما يدلّ عليه الحدّ تفصيلا . ( تلخيص المحصّل / 347 ) هر لفظي كه دلالت بر ذات كند بي اعتبار صفتي از صفات آنرا اسم گويند « 1 » . ( گوهر مراد / 169 ) هو الذّات من حيث تقيّده بمعنى - أي : الذّات الموصوفة بصفة معيّنة - كالرّحمن مثلا . ( أصول المعارف / 45 ) ما دلّ على الذّات الموصوفة بصفة معيّنة . وقد يطلق الاسم على نفس الذّات باعتبار اتّصافها بالصّفة وعلى هذا هو عين المسمّى باعتبار الهويّة والوجود . وقد يطلق الاسم على ما يفهم من اللّفظ - أي المعنى الذّهنيّ . ( علم اليقين في أصول الدّين 1 / 97 ) وفي الجملة الاسم هو مدلول اللّفظ ، لا اللّفظ . إنّه عين المسمّى خارجا ، لا مفهوما . لغة : ما وضع لشيء من الأشياء ، ودلّ على معنى من المعاني جوهرا كان أو عرضا . فيشمل الفعل والحرف أيضا . عرفا : هو اللّفظ الموضوع لمعنى ، سواء كان مركّبا أو مفردا ، مخبرا عنه أو خبرا ، أو رابطة بينهما ذات الشّيء الاسم أيضا الصّفة . قد يطلق ويراد به ما يقابل الصّفة . وقد يراد بالاسم نفس مدلوله . ( الكلّيّات / 29 - 30 ) الصّفة ، المسمّى . ( 88 ) الإشارة الحسيّة والعقليّة الإشارة الحسّيّة هي امتداد موهوم أخذ من المشير منتهى بالمشار إليه . وإنّما كانت حسّيّة لقيامها بالوهم الّذي هو أحد الحواسّ الباطنة والإشارة العقليّة تكون أيضا إلى العرض لذاته ، بل لا تختصّ بالجوهر والعرض ، فإنها صادقة على المجرّد أيضا . فإنّ كلّ معقول يشار إليه في التّعقّل إشارة عقليّة . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 26 ) ( 89 ) الإشارة العقليّة الإشارة الحسّيّة . ( 90 ) الاشتداد هو الحركة فيه ( الوجود ) على نحو الحركة في الكيفيّات . ( شرح تجريد العقائد / 14 ) هو اعتبار المحلّ الثّابت بالقياس إلى حالّ فيه غير قارّ ، تتبدّل نوعيّته إذا قيس ما يوجد منه في آن إلى ما يوجد في آن آخر بحيث يكون ما يوجد في كلّ آن متوسّطا بين ما يوجد في الآنين المحيطين به . ويتجدّد جميعها على ذلك المحلّ المتقوّم دونها من حيث هو متوجّه بتلك التّجددات إلى غاية مّا . ( شوارق الإلهام 2 / 211 ) الاشتداد في الوجود هو حركة المهيّة من وجود ضعيف إلى وجود أشد منه . ( المصدر 1 / 47 ) الحركة في مقولة الكيف ، الضّعف ، الكيفيّات

--> ( 1 ) - هو اللّفظ الدّالّ على ذات شيء بلا اعتبار صفة من صفاته .