مجموعة مؤلفين

16

شرح المصطلحات الكلامية

هر فعل وعملي كه شهوت وغضب را فائده در آن حاصل نشود اراده آن عقلي محض باشد . وغير عقلي آن است كه ناشى از احساس يا توهّم يا تخيّل باشد « 1 » . ( گوهر مراد / 9 ) الاحساس ، الإرادة ، التّخيّل ، التّعقّل ، التّوهّم . ( 64 ) الإرادة غير العقليّة الإرادة العقليّة . ( 65 ) إرادة تعالى معنى الإرادة في اللَّه سبحانه أنّه لم يغلب ولم يقهر . ( الحسين بن محمّد النّجّار ) . الإرادة معناها أنّه ( اللَّه ) مختار غير مغلوب . ( الكعبيّ ) . ( التّوحيد للماتريديّ / 323 ، 322 ) آن است كه در أفعال خود مغلوب ومقهور نباشد « 2 » . ( البراهين في علم الكلام 1 / 131 ) معنى إرادته عندنا ( أي الأشاعرة ) صفة قديمة زائدة على الذّات قائمة به على ما هو شأن سائر الصّفات الحقيقيّة . صفة زائدة قائمة بمحلّ . ( عند الجبائيّة ) صفة حادثة قائمة بالذّات . ( عند الكرّاميّة ) . نفس الذّات . ( عند ضرار ) . صفة سلبيّة هي كون الفاعل ليس بمكره ، ولا ساه . ( عند النّجّار ) . العلم بالنّظام الأكمل . ( عند الفلاسفة ) . إرادته لفعله تعالى العلم به ، ولفعل غيره ، الأمر به . ( عند الكعبيّ ) . هي العلم بما في الفعل من المصلحة . ( عند المحقّقين من المعتزلة ) . ( شرح المقاصد 2 / 94 ) هي عبارة عن علمه تعالى بما في الفعل من المصلحة ، الدّاعي إلى إيجاده . ( أبو الحسين البصريّ ) . معناها أنّه غير مغلوب ولا مكره . ( النّجّار ) . هي في أفعاله عبارة عن علمه تعالى بها ، وفي أفعال غيره ، أمره بها . ( البلخيّ ) . إنّها صفة زائدة مغايرة للقدرة والعلم ، مخصّصة للفعل . ( الأشاعرة ، والكراميّة ، وجماعة من المعتزلة ) . ( النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر / 14 ) هي علمه باشتماله ( الفعل ) على المصلحة الدّاعية إلى إيجاده . ( المصدر / 15 ) إنّها صفة قديمة زائدة على الذّات على ما هو شأن سائر الصّفات الحقيقية . ( المتكلّمون من أهل السّنة ) . هي العلم بالنظام الأكمل . ويسمّونه « عناية » . ( الحكماء ) . ( الدّرة الفاخرة / 24 ) هي علمه تعالى لوجود « 3 » النّظام الأكمل ، ويسمّونه عناية . ( الحكماء ) . هي صفة زائدة مغايرة للعلم والقدرة توجب تخصيص أحد المقدورين بالوقوع . ( الأشاعرة ) . هي عدم كونه مكرها ولا مغلوبا . ( بعض المعتزلة ) . هي العلم بالنّفع والمصلحة الدّاعيّة إلى الإيجاد في الفعل ، أو المفسدة الصّارفة عنه في التّرك ، ويسمّى الأوّل داعيا ، والثّاني صارفا . ( أهل الحقّ وجمهور المعتزلة ) . هي في فعله تعالى العلم بما فيه من المصلحة ،

--> ( 1 ) - هي ما نشأت من التّعقّل . كلّ فعل وعمل لا حظّ فيه للشّهوة والغضب . . فإرادته عقليّة محضة . وغير العقليّة هي ما صدرت من الإحساس أو التّوهّم أو التخيّل . ( 2 ) - معناها أنّه ( سبحانه ) غير مغلوب ولا مقهور في أفعاله . ( 3 ) - كذا في المصدر . والظّاهر « بوجود » .