ابن داود الحلي
93
سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي )
--> است كه به بررسى نظريات مختلف دربارهء اعجاز قرآن پرداخته مىنويسد : « واختلف المتكلّمون في جهة اعجاز القرآن على سبعة أوجه » وسپس به نقل ونقد اين أقوال مىپردازد . بطور كلّى آيات تحدّى قرآن بر دو دستهاند : برخى از اين آيات جنبهء خطايى دارد ومردم زمان نزول قرآن را به آوردن سورهاى مانند سورههاى قرآني از زبان شخصي درس ناخوانده ، فرا مىخواند . مانند آيهء زير : وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ ( بقره / 22 ) لحن خطابي اين آية وآيات مشابه آن گوياى آنست كه مردم عرب زمان پيامبر گرامى به انجام اين كار فراخوانده شدهاند وشايد بتوان اين نكته را قرينه بر آن دانست كه مهمترين وجههء اعجاز قرآن نسبت به انسانهاى آن روزگار ، فصاحت وبلاغت آن بوده است . در حديثي كه از امام رضا عليه السّلام نقل شده ، همين نكته وجود دارد . قال ابن السّكّيت لأبي الحسن عليه السّلام : لما ذا بعث اللّه موسى بن عمران عليه السّلام بالعصا ويده البيضاء وآلة السّحر ؟ وبعث عيسى عليه السّلام بالطّب ؟ وبعث محمّدا - صلّى اللّه عليه وآله وعلى جميع الأنبياء - بالكلام والخطب ؟ فقال أبو الحسن عليه السّلام : انّ اللّه لمّا بعث موسى عليه السّلام كان الغالب على أهل عصره السّحر ، فاتاهم من عند اللّه بما لم يكن في وسعهم مثله وما أبطل به سحرهم وأثبت به الحجّة عليهم . وانّ اللّه بعث عيسى عليه السّلام في وقت ظهرت فيه الزّمانات واحتاج النّاس إلى الطّبّ ، فاتاهم من عند اللّه بما لم يكن عندهم مثله وبما احيالهم الموتى وأبرأ الأكمه والأبرص باذن اللّه وأثبت به الحجّة عليهم . وانّ اللّه بعث محمّدا - صلّى اللّه عليه وآله - في وقت كان الغالب على أهل عصره الخطب والكلام - واظنّه قال : الشعر - فاتاهم من عند اللّه من مواعظه وحكمه ما أبطل به قولهم وأثبت به الحجّة عليهم . قال : فقال ابن السّكّيت : تا اللّه ما رأيت مثلك قطّ . ( بحار الأنوار 11 / 70 به نقل از عيون الأخبار وعلل الشرايع + كافى 1 / 24 حديث 20 + بحار الأنوار 17 / 120 به نقل از كافى + بحار الأنوار 17 / 213 به نقل از خرائج ) . دستهء ديگر آياتي است كه جنبهء خطابي ندارد ، بلكه در مقام بيان حقيقتي انكارناپذير بوده كه با گذشت زمان دگرگون نمىشود وهمهء انسانها را در بر مىگيرد . قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ ، لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً ( اسراء / 188 )