ابن داود الحلي
77
سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي )
--> فرق را آورده كه به قرار زير مىباشد . « وامّا الايمان الشرعي فقد اختلف في بيان حقيقته العبارات بحسب اختلاف الاعتبارات . وبيان ذلك : انّ الايمان شرعا امّا ان يكون من افعال القلوب فقط أومن افعال الجوارح فقط ، أو منهما معا . فإن كان الاوّل : فهو التّصديق بالقلب فقط ، وهو مذهب الأشاعرة وجمع من متقدّمى الاماميّة ومتأخريهم ، ومنهم المحقّق الطّوسى رحمه اللّه . . . وان كان الثاني : فامّا ان يكون عبارة عن التلفّظ بالشّهادتين فقط وهو مذهب الكرّاميّة . أو عن جميع افعال الجوارح من الطّاعات بأسرها ، فرضا ونفلا ، وهو مذهب الخوارج وقدماء المعتزلة والعلّاف والقاضي عبد الجبّار . أو عن جميعها من الواجبات وترك المحظورات دون النوافل ، وهو مذهب أبى علىّ الجبّائى وابنه أبى هاشم وأكثر معتزلة البصرة . وان كان الثالث : فهو امّا ان يكون عبارة عن افعال القلوب مع جميع افعال الجوارح من الطّاعات ، وهو قول المحدّثين وجمع من السّلف . . . أو يكون عبارة عن التّصديق مع كلمتي الشهادة ، ونسب إلى طائفة ، منهم أبو حنيفة . أو يكون عبارة عن التصديق بالقلب مع الاقرار باللّسان ، وهو مذهب المحقّق نصير الدّين الطوسي رحمه اللّه في تجريده . فهذه سبعة مذاهب » . ( بحار الأنوار 69 / 131 - 132 ) . در قرآن وروايات ، لفظ ايمان در معاني گوناگون به كار رفته است . علّامهء مجلسي در كتاب شريف بحار الأنوار ( جلد 69 / 127 ) مىنويسد : « اعلم انّ الّذى ظهر لنا من مجموع الآيات المتضافرة والاخبار المتكاثرة الواردة في الايمان والاسلام وحقائقهما وشرائطهما انّ لكلّ منهما اطلاقات كثيرة في الكتاب والسّنّة . ولكلّ منها فوائد وثمرات تترتّب عليه . فالاوّل من معاني الايمان مجموع العقائد الحقّة والأصول الخمسة . والثّمرة المترتّبة عليه في الدّنيا الأمان من القتل ونهب الأموال والإهانة . . . وفي الآخرة صحّة اعماله واستحقاق الثّواب عليها في الجملة . . . الثّانى : الاعتقادات المذكورة مع الاتيان بالفرائض الّتى ظهر وجوبها من القرآن وترك الكبائر الّتى أوعد اللّه عليها النار . . . وثمرة هذا الايمان عدم استحقاق الاذلال والإهانة والعذاب في الدّنيا والآخرة . الثالث : العقائد المذكورة مع فعل جميع الواجبات وترك جميع المحرّمات . وثمرته اللّحوق بالمقرّبين والحشر مع الصدّيقين وتضاعف المثوبات ورفع الدرجات .