ابن داود الحلي

76

سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي )

لا كأبى هاشم فهو يمنع * من لم يكن عن كلّ ذنب يقلع « 1 » والكفر لا يعتقب الايمانا * والمنع للإحباط قد كفانا وقد يسمّى مؤمنا من يفسق « 2 » * لأنّه بربّه مصدّق وليست الطّاعات للإيمان * جزء « 3 » ، وقيل : يسلب الوصفان

--> ( 1 ) - أبو هاشم جبّائى از معتزلهء بصره است وتوبه از جميع گناهان را واجب مىداند ، بر خلاف شيعهء اماميه وپدرش أبو على كه قائل به جواز توبه از برخى گناهان هستند ( ارشاد الطالبين / 432 + كشف المراد / 332 + بحار الأنوار 6 / 44 ) . ( 2 ) - اماميّه ، گروهى از اشاعره ، مرجئه وشمارى از أصحاب حديث بر اين عقيده‌اند كه شخص فاسق از حدّ ايمان بيرون نرفته وهمچنان « مؤمن » نام دارد ( كشف المراد / 339 + ارشاد الطالبين / 442 ) . ( 3 ) - دربارهء ايمان ، مفهوم ، شرائط واجزاء آن اختلاف است وفرق مختلف اسلامى در اين زمينه نظريّات گوناگون ابراز داشته‌اند . شهيد ثاني در رساله‌اى به نام « حقايق الايمان » ، عقيدهء همهء اين