ابن داود الحلي

74

سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي )

--> احباط وتكفير * گرويده‌اند ، ومىگويند : شخص با ايمانى كه مرتكب گناه شده ، اگر بدون توبه بميرد ، مستحقّ پاداش در برابر كارهاى نيك خود نيست . متكلّمان اماميه اين نظر را نادرست دانسته وبا بيان دلائل عقلي ونقلي به نفى آن پرداخته‌اند ( كشف المراد + ارشاد الطالبين + تمهيد الأصول وكتب كلامي ديگر ) . علامهء مجلسي در اين زمينه تحقيقى ارزشمند دارد كه ذيلا نقل مىشود : « تحقيق : اعلم انّ المشهور بين متكلّمى الامامية بطلان الاحباط والتّكفير ، بل قالوا باشتراط الثّواب والعقاب بالموافاة . بمعنى انّ الثواب على الايمان مشروط بان يعلم اللّه منه انّه يموت على الايمان ، والعقاب على الكفر والفسوق مشروط بأن يعلم اللّه انّه لا يسلم ولا يتوب . وبذلك اوّلوا الآيات الدالّة على الاحباط والتكفير . وذهبت المعتزلة إلى ثبوت الاحباط والتكفير للآيات والاخبار الدالّة عليهما . قال شارح المقاصد * * : لا خلاف في انّ من آمن بعد الكفر والمعاصي فهو من أهل الجنّة ، بمنزلة من لا معصية له ؛ ومن كفر - نعوذ باللّه - بعد الايمان والعمل الصالح فهو من أهل النّار بمنزلة من لا حسنة له ؛ وانّما الكلام فيمن آمن وعمل صالحا وآخر سيّئا ، كما يشاهد من النّاس . فعندنا - اى : الأشاعرة - مآله إلى الجنّة ولو بعد النّار واستحقاقه للثّواب والعقاب بمقتضى الوعد والوعيد ثابت من غير حبوط . والمشهور من مذهب المعتزلة انّه من أهل الخلود في النار إذا مات قبل التّوبة . فاشكل عليهم الامر في ايمانه وطاعاته وما يثبت من استحقاقاته ، اين طارت ؟ وكيف زالت ؟ فقالوا : بحبوط الطاعات ومالوا إلى انّ السّيّئات يذهبن الحسنات . حتّى ذهبت الجمهور منهم إلى انّ الكبيرة الواحدة تحبط ثواب جميع العبادات . وفساده ظاهر . امّا سمعا : فللنّصوص الدالّة على انّ اللّه تعالى لا يضيع اجر من أحسن عملا وعمل صالحا . وامّا عقلا : فللقطع بانّه لا يحسن من الحليم الكريم ابطال ثواب ايمان العبد ومواظبته على الطاعات طول العمر بتناول لقمة من الرّبا أو جرعة من الخمر » . ( پايان * « تكفير » مفهومي مقابل با مفهوم « احباط » دارد ومراد آن است كه شخص گناهكار در اثر توبه وانجام طاعات ، مستحقّ ثواب ومدح گردد . اين لفظ نيز مانند لفظ « احباط » ، از آيات قرآن ( تحريم / 8 + طلاق / 5 + تغابن / 9 + محمّد / 2 + زمر / 35 و . . . ) انتخاب شده است . * * سعد الدين مسعود بن عمر تفتازانى ( متوفى به سال 792 ) كه كتاب « مقاصد الطّالبين في أصول الدين » را نگاشته وشرحي به نام « الجذر الاصمّ في شرح مقاصد الطالبين » بر آن نوشته است .