ابن داود الحلي
73
سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي )
والحقّ صدق الوعد والوعيد * والعقل لا ينهض بالتّهديد والوعد كالثّواب والعقاب * لكن من السّنّة والكتاب « 1 » ويبطل الإحباط إذ يقبح أن * يسقط ذنب واحد الف حسن « 2 »
--> ( 1 ) - فاضل مقداد در شرح نهج المسترشدين ، پيرامون « وعد » و « وعيد » مىنويسد : « الوعد هو : الاخبار بوصول نفع ، أو دفع ضرر إلى الغير ، أو عنه من جهة المخبر . والوعيد هو : الاخبار بوصول ضرر ، أو فوت نفع إلى الغير من جهة المخبر ، وذلك النّفع هو الثواب والضّرر هو العقاب » ( ارشاد الطالبين / 412 ) . معتزله دربارهء وعد ووعيد معتقدند كه قابل تغيير نيست ( ملل ونحل 1 / 45 ) ، امّا از نظر اماميه « وعد » الهى قطعي وتغييرناپذير بوده و « وعيد » ممكن است تغيير كند . دليل بر عدم تخلّف « وعد » ، آياتي است كه خلف وعده را در مورد خدا نفى مىنمايد ( آل عمران / 9 و 194 + رعد / 31 + روم / 6 + زمر / 20 ) . ودليل بر امكان تغيير در وعيد الهى ، آيات بسيارى است كه از مغفرت ورحمت وعفو خداوندى سخن مىگويد ، ونشانى برخى از آنها در توضيح شمارهء 52 ذكر خواهد شد . ونيز در كتاب محاسن ( بنا بر نقل بحار الأنوار 5 / 334 حديث 1 ) از پيامبر گرامى - صلّى اللّه عليه وآله - چنين روايت شده است : من وعده اللّه على عمل ثوابا فهو منجّز له . ومن أوعده على عمل عقابا فهو فيه بالخيار . ( 2 ) - « احباط » - به معنائى كه خواهد آمد ، از نظريّات معتزله مىباشد وعبارتست از : « خروج فاعل الطّاعة عن استحقاق المدح والثّواب إلى استحقاق الذّمّ والعقاب » ( ارشاد الطالبين / 421 + كشف المراد / 327 ) . پيروان مكتب اعتزال با استناد به آياتي چند از قرآن ( مانند : حجرات / 2 + كهف / 105 ) به نظريهء