ابن داود الحلي

72

سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي )

واللّه لا يفعل إلّا لغرض * فحكمه بحكمة النّفع نهض لولاه كان عبثا وسفها * وعنهما الحكيم قد تنزّها « 1 »

--> ( 1 ) - اشاعره اعتقاد دارند كه افعال خدا از روى غرض نيست ومىگويند : « كلّ فاعل لغرض وقصد ، فانّه ناقص بذاته ، مستكمل بذلك الغرض ، واللّه تعالى يستحيل عليه النّقصان » ( كشف المراد / 238 ) . علّامهء حلى پس از نقل اين نظريه ، پاسخ داده است كه : « انّ النّقص انّما يلزم لو عاد الغرض والنفع اليه . امّا إذا كان الغرض عائدا إلى غيره ، فلا كما تقول . انّه تعالى يخلق العالم لنفعهم » . در قرآن بر اين نكته تصريح شده است كه آفرينش انسانها از روى عبث نبوده ونظام آفرينش بيهوده خلق نشده است ، بلكه همهء افعال الهى بر أساس حقّ وحكمت استوار مىباشد . ( حجر / 85 + أنبياء / 16 + روم / 8 + ص / 27 + زمر / 5 + دخان / 38 + مؤمنون / 115 + آل عمران / 191 ) . امّا از آنجا كه خداى يكتا بىنياز است ، اين هدف وغرض به آفريدگان بازگشت مىكند ؛ همچنانكه هدف از تكليف وبيان احكام ديني چيزى جز سود بردن انسانها نيست . فضل بن شاذان نيشابورى در روايت « علل » به نقل از حضرت رضا عليه السّلام مىگويد : ان سأل سائل ، فقال : هل يجوز ان يكلّف الحكيم عبده فعلا من الأفاعيل لغير علّة ولا معنى ؟ قيل له : لا يجوز ذلك ، لانّه حكيم غير عابث ولا جاهل . ( بحار الأنوار 6 / 58 به نقل از عيون أخبار الرضا ) امام صادق عليه السّلام در پاسخ اين پرسش كه : « چرا خدا بندگان را آفريد » مىفرمايد : انّ اللّه تبارك وتعالى لم يخلق خلقه عبثا ولم يتركهم سدى ، بل خلقهم لاظهار قدرته وليكلّفهم طاعته ، فيستوجبوا بذلك رضوانه . وما خلقهم ليجلب منهم منفعة ولا ليدفع بهم مضرّة بل خلقهم لينفعهم ويوصلهم إلى نعيم الأبد ( بحار الأنوار 5 / 313 حديث 2 ) . ونيز رجوع شود به همان مدرك ، حديث 4 .