ابن داود الحلي
68
سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي )
وعلمه غناه والشّاهد لا * إلّا لمحتاج ومن قد جهلا ونحن فاعلون للفعل الحسن * وللقبيح إذ به القصد اقترن والمدح والذّمّ ، « 1 » وجهم حسب * للّه ، « 2 » والنّجّار فيها كسب « 3 » وصورة الكسب بها أقوال * في الشّرح يأتي كلّها محال
--> يونس / 44 + كهف / 49 + توبه / 70 + عنكبوت / 40 + روم / 9 ) . بنابراين ترديدى نيست كه نمىتوان فعل قبيح را به خدا نسبت داد ، همچنانكه متكلّمان اماميّه ومعتزله بر همين عقيدهاند . امّا اشاعره ، افعال قبيح را به خدا نسبت مىدهند . ( كشف المراد / 237 ) . به كتاب توحيد / 359 باب 59 و 398 باب 62 رجوع شود . ( 1 ) - قرآن وروايات قاطعانه از اختيار انسان در افعال خود سخن مىگويند وبه هيچ روى نشانى از نظريهء « جبر » در معارف اسلامى وجود ندارد . بدين جهت متكلّمان ودانشمندان اماميّه بر اختيار داشتن انسان متّفق بوده وافعال خير وشرّ أو را مستند به خود وى مىدانند . در سورهء نحل مىخوانيم : وَما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ، فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا ( آيهء 33 ، 34 ) ودر سورهء نجم مىفرمايد : لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى ( آيهء 31 ) البتّه همانگونه كه قائلين به « جبر » از نظر معارف اسلامى مورد انتقاد قرار گرفتهاند ، پيروان نظريهء « تفويض » نيز سرزنش شدهاند وپيشوايان معصوم اسلام ، دربارهء انسان وافعال أو مسألهء « امر بين امرين » را مطرح كرده وچنين فرمودهاند : عن يزيد بن عمير بن معاوية الشّامى ، قال : دخلت على علىّ بن موسى الرّضا عليه السّلام بمرو ، فقلت له : يا بن رسول اللّه روى لنا عن الصّادق جعفر بن محمّد ( عليهما السّلام ) أنه قال : لا جبر ولا تفويض بل امر بين امرين . فما معناه ؟ فقال : من زعم انّ اللّه يفعل افعالنا ثمّ يعذّبنا فقد قال بالجبر ، ومن زعم أن اللّه عزّ وجلّ فوّض امر الخلق والرّزق إلى حججه عليهم السّلام فقد قال بالتفويض . فالقائل بالجبر كافر والقائل بالتفويض مشرك . فقلت له : يا بن رسول اللّه ! فما امر بين امرين ؟ فقال : وجود السّبيل إلى اتيان ما أمروا به وترك ما نهوا عنه . ( بحار الأنوار 5 / 11 حديث 18 به نقل از عيون أخبار الرضا ) در روايت ديگرى كه از أمير مؤمنان عليه السّلام نقل شده ، به مسألهء مدح وذمّ ، ثواب وعقاب وامر ونهى اشاره شده وامام خطاب به مردى كه گمان مىكرد قضاى الهى در افعال انسانها حتمي وغير قابل تغيير است ، چنين فرمودهاند : مهلا يا شيخ ! لعلّك تظنّ قضاء حتما وقدرا لازما ؟ لو كان كذلك لبطل الثّواب والعقاب والامر والنّهى والزّجر ، ولسقط معنى الوعد والوعيد ، ولم تكن على مسيء لائمة ولا لمحسن محمدة ، ولكان المحسن أولى باللّائمة من المذنب والمذنب أولى بالاحسان من المحسن . تلك مقالة عبدة الأوثان وخصماء الرحمن وقدريّة هذه الامّة ومجوسها ( بحار الأنوار 5 / 13 به نقل از عيون أخبار الرضا + أصول كافى 1 / 155 حديث 1 ) براي آشنائى بيشتر با أحاديث مربوط به جبر واختيار وبيانات امامان معصوم عليهم السّلام در اين زمينه ، به كتاب شريف بحار الأنوار 5 / أبواب العدل ، باب 1 ، صفحات 2 - 63 رجوع شود . ( 2 ) - جهم بن صفوان شاگرد جعد بن درهم است كه از جبريّه به شمار مىرود وهمه أمور را به خدا نسبت مىدهد . شهرستانى مىنويسد : « ومنها قوله في القدرة الحادثة : انّ الانسان لا يقدر على شيء ولا يوصف بالاستطاعة . وانّما هو مجبور في أفعاله ، لا قدرة له ، ولا إرادة ولا اختيار . وانّما يخلق اللّه تعالى الافعال فيه على حسب ما يخلق في الجمادات . كما يقال : أثمرت الشّجرة ، جرى الماء ، تحرّك الحجر ، طلعت الشّمس ، وغربت ، تغيّمت السّماء وأمطرت ، واهتزّت الأرض وأنبتت . إلى غير ذلك ( ملل ونحل 1 / 87 ) . ونيز رجوع شود به : كشف المراد / 239 + ارشاد الطالبين / 263 + تبصرة العوام / 35 . ( 3 ) - مراد حسين بن محمّد نجّار ( متوفى به سال 230 ) مىباشد كه گفته است : « وهو ( اللّه ) خالق اعمال العباد ، خيرها وشرّها ، حسنها وقبيحها والعبد مكتسب لها » ( ملل ونحل 1 / 89 ) . علّامه حلّى نام نجّار را « ضرار بن عمرو » آورده كه ظاهرا سهو است ( كشف المراد / 239 ) وضرار بن عمرو مؤسّس فرقهء ضراريّه مىباشد كه أو نيز بگونهاى ديگر قائل به نظريهء كسب شده است . ( ملل ونحل 1 / 90 ) .