ابن داود الحلي

67

سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي )

ولا تجوز لدّة ولا ألم * وبالتذاذه الحكيم قد حكم « 1 » وإنّه لا يفعل القبيحا * لعلمه بقبحه تصريحا « 2 »

--> العذاب . يا عمرو انّما يغضب المخلوق الّذى يأتيه الشيء فيستفزّه ويغيّره عن الحال الّتى هو بها إلى غيرها . فمن زعم أن اللّه يغيّره الغضب والرّضا ويزول عنه من هذا ، فقد وصفه بصفة المخلوق ( بحار الأنوار 4 / 65 حديث 5 به نقل از توحيد ومعاني الأخبار واحتجاج ) . همچنين رجوع شود به همان كتاب ، باب اوّل از أبواب الصفات ، أحاديث 3 ، 6 ، 7 و 9 + كتاب التوحيد ، صفحات 31 / ذيل حديث 1 ، 37 / ذيل حديث 2 ، 42 / ذيل حديث 3 ، 50 / ذيل حديث 13 ، 70 / ذيل حديث 26 ، 168 / حديث اوّل ، 169 / حديث 2 ، 245 / ذيل حديث اوّل ، 314 / حديث 2 ، 433 / باب 65 في ذكر مجلس الرضا . ودر روايت ديگرى آمده است كه امام خطاب به همان شخص فرمود : يا عمرو ! من ظنّ ان اللّه يغيّره شيء فقد كفر ( همان مدرك / حديث 10 به نقل از احتجاج ) ( 1 ) - اين جمله به نظريهء فلاسفهء نخستين مانند أفلاطون ، سقراط وفيثاغورس اشاره دارد كه معتقدند خداى تعالى ملتذّ است وادراك ملائم مىكند * . توضيح اينكه : لذّت وألم ناشى از اعتدال وسوء مزاج بوده واز صفات أجسام مىباشند . از اينرو با وجوب وجود مناسبت ندارند . امّا ممكن است « لذّت » را به معنى ادراك ملائم و « ألم » را به معنى ادراك منافى بدانيم . در اين صورت نظريهء فلاسفهء ياد شده وشمارى ديگر از حكما آنست كه مىتوان خدا را « ملتذّ » دانست . علامهء حلّى فرموده است : « امّا اللّذة بهذا المعنى فقد اتّفق الأوائل على ثبوتها للّه تعالى لانّه مدرك لأكمل الموجودات ، اعني ذاته ، فيكون ملتذّا . وهذا مذهب ابن نوبخت وغيره من المتكلّمين الّا انّ اطلاق لفظ الملتذّ عليه يستدعى الإذن الشّرعى » ( كشف المراد / 229 ) ( 2 ) - قرآن ، خدا را آفريننده وپديدآورندهء همهء موجودات مىداند ومىفرمايد : « اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ » ( غافر / 62 ) . از سوى ديگر بيان مىكند كه خلقت الهى از نيكوئى برخوردار است . چنانكه مىخوانيم : « الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ » ( سجده / 7 ) . همچنين در آيات بسيارى اين نكته را بازگو مىنمايد كه ظلم وستم را به ساحت قدس خداوند راهى نيست ( مانند آيات : نساء / 40 + * شهرستانى مىنويسد : « الحكماء السّبعة الّذين هم أساطين الحكمة . وامّا أسماءهم فهي : تاليس الملطى ، انكساغورس ، انكسيمانش ، أنباذقليس ، فيثاغورس ، سقراط وأفلاطون » ( ملل ونحل 2 / 61 ) ودر صفحهء 94 همان جلد از آنها به « حكماء أوائل » تعبير مىكند .