ابن داود الحلي
66
سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي )
فواجب دوامه وإن طرا * عن غيرها ، ففيه لن يؤثّرا « 1 » وسپس از يكتائى آفريدگار سخن گفته است . فاضل مقداد در شرح نهج المسترشدين ، بعد از ذكر دو دليل بر توحيد به بيان دليل سوم پرداخته ومىنويسد : « الثالث : الادلّة السمعيّة كقوله تعالى : « قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » و « إِنَّمَا اللَّهُ إِلهٌ واحِدٌ » إلى غير ذلك من الآيات وهو حجّة هنا لعدم توقّف السمع على الوحدة ، وهو أقوى الادلّة في هذا الباب » ( ارشاد الطالبين / 251 ) علامهء مجلسي نيز اين دليل را در ضمن دلائل هفتگانه بر يگانگى خالق در دو بخش « گزارش پيامبران » و « بيانات قرآن ورسول مكرّم اسلام » به عنوان دليل ششم وهفتم آورده ودر تأييد دليل ششم ، سخنى از أمير مؤمنان عليه السّلام را شاهد مىآورد وآنگاه مىنويسد : « ولا محذور في التمسّك بالادلّة السّمعية في باب التّوحيد ، وهذه هي المعتمد عليها عندي » ( بحار الأنوار 3 / 234 ) . امّا روايت مورد استناد وى ، بخشي از وصاياي حضرت على به فرزندش امام مجتبى عليهما السّلام مىباشد . بدين عبارت : واعلم انّه لو كان لربّك شريك لأتتك رسله ولرأيت آثار ملكه وسلطانه ، ولكنّه اله واحد كما وصف نفسه ، لا يضادّه في ذلك أحد ولا يحاجّه وانّه خالق كلّ شيء . ( بحار الأنوار 77 / 221 به نقل از تحف العقول ) . واينك فهرست برخى از آيات قرآن پيرامون توحيد : بقره / 163 ، 165 ، 255 و 284 + آل عمران / 62 و 65 + نساء / 48 ، 117 و 132 + انعام / 40 و 41 و 56 + أعراف / 59 ، 65 و 73 + يونس / 104 - 106 + هود / 2 + يوسف / 38 ، 39 و 40 + رعد / 14 - 16 ، 30 و 36 + إبراهيم / 52 + نحل / 51 - 57 + اسراء / 22 ، 23 و 39 + كهف / 14 ، 38 و 110 + أنبياء / 19 - 25 و 108 + مؤمنون / 91 ، 92 ، 116 و 117 + شعراء / 213 + نمل / 59 - 64 + قصص / 87 و 88 + عنكبوت / 8 + لقمان / 13 و 15 + فاطر / 3 ، 12 و 40 + صافّات / 1 - 5 + ص / 65 و 66 + زمر / 64 - 66 + مؤمن / 12 ، 41 ، 42 ، 65 و 84 + سجده / 6 و 14 + محمّد / 19 + ق / 26 + ذاريات / 51 + طور / 43 + جنّ / 20 + مزّمل / 9 + سورهء توحيد .
--> ( 1 ) - از نظر متكلّمان اماميه ، قيام حوادث به ذات بارى تعالى جايز نيست ، امّا كرّاميّه ( پيروان أبو عبد اللّه محمّد بن كرّام سجستانى متوفّاى سنه 255 ) چنين اعتقاد دارند وتغيير در ذات خدا را ممكن مىشمارند . ( ملل ونحل 1 / 109 + ارشاد الطالبين / 232 + كشف المراد / 228 ) . در روايات رسيده از پيشوايان نيز بر اين نكته تصريح شده است كه حوادث عالم قائم به ذات حق نيستند . از آن جمله : عمرو بن عبيد معتزلي به حضور امام باقر عليه السّلام رسيده ومراد از « غضب » را در آيهء « وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى » پرسيد . امام فرمود :