ابن داود الحلي

63

سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي )

وقادر على خلاف المعلوم * إذ قدرة الممكن امر مفهوم « 1 » وإنّه القادر فيما لم يزل * لأنّه لو لم يكن ثمّ حصل كان لها بعد حدوثها محلّ * وقد مضى البحث عليه فبطل « 2 » وعالم بكلّ معلومات * فواحد نسبتها للذّات

--> « انّ اللّه تعالى لا يوصف بالقدرة على الشّرور والمعاصي ، وليست هي مقدورة للبارى تعالى ( ملل ونحل 1 / 54 ) . ونيز رجوع شود به : كشف المراد / 238 + ارشاد الطالبين / 188 - 189 . ( 1 ) - عبّاد بن سليمان صيمرى معتزلي ( متوفاى حدود سال 250 ) معتقد بود كه خدا بر وقوع هر چيز علم داشته باشد ، تحقّق آن واجب است وآنچه را علم به عدمش داشته باشد ، تحقّق آن ممتنع مىشود . پاسخ ناظم در ردّ اين پندار آن است كه : علم به وقوع ، تابع وقوع است ودر امكان ذاتي شئ تأثير نمىگذارد . ( ارشاد الطالبين / 189 - 191 ) . ناگفته نماند كه در ملل ونحل 1 / ذيل صفحهء 73 ، شهرت عباد را « ضمرى » ثبت كرده ودر تمهيد الأصول / 214 نام أو را عباد بن سلمان آورده وصاحب تبصرة العوام ( صفحهء 36 ) از أو به عنوان سليمان بن عباد صيمرى ياد نموده است . قول أخير قطعا ناصواب وسهو مىباشد . ( 2 ) - قدرت أزلي خدا وذاتي بودن اين صفت براي حقّ متعال در چندين روايت بيان شده است . بعنوان نمونه : عن ابن حميد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : قلت له : لم يزل اللّه مريدا ؟ فقال : انّ المريد لا يكون الّا لمراد معه . بل لم يزل عالما قادرا ، ثمّ أراد . ( بحار الأنوار 4 / 144 رقم 16 به نقل از توحيد ) ونيز امام موسى بن جعفر عليه السّلام فرمود : ومالك لم تزل له القدرة ( بحار الأنوار 4 / 298 رقم 27 به نقل از توحيد ) . وامام رضا عليه السّلام دربارهء اينكه قدرت خدا زائد بر ذات نيست ، اينگونه توضيح داده‌اند : عن محمّد بن عرفه ، قال : قلت للرّضا عليه السّلام : خلق اللّه الأشياء بالقدرة أم بغير القدرة ؟ فقال : لا يجوز ان يكون خلق الأشياء بالقدرة . لانّك إذا قلت : خلق الأشياء بالقدرة ، فكأنّك قد جعلت القدرة شيئا آخر ، وجعلتها آلة له بها خلق الأشياء وهذا شرك . وإذا قلت : خلق الأشياء بقدرة فانّما تصفه انّه جعلها باقتدار عليها وقدرة . ولكن ليس هو بضعيف ولا عاجز ولا محتاج إلى غيره ، بل هو سبحانه قادر لذاته لا بالقدرة . ( بحار الأنوار 4 / 136 رقم 3 به نقل از عيون أخبار الرّضا )