ابن داود الحلي
60
سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي )
ولم يجز إدراكه بالنّظر « 1 » * لا كذوى التّجسيم « 2 » أو كالأشعريّ « 3 »
--> عزّ وجلّ لا يستفزّه شيء ولا يغيّره ( توحيد / 168 ) . ( 1 ) - خداوند در قرآن مىفرمايد : « لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ( انعام / 103 ) پيشوايان معصوم نيز بارها دربارهء ديده نشدن خدا با چشم ، چه در دنيا وچه در آخرت ، سخن گفته واز وجدان بارى تعالى توسط قلب گفتگو به ميان آوردهاند . همچنين آياتي را كه ممكن است در جهت اثبات رؤيت خدا بكار رود ، تأويل وتفسير كردهاند . براي نمونه : عن الأصبغ في حديث ، قال : قام اليه رجل يقال له : ذعلب . فقال : يا أمير المؤمنين هل رأيت ربّك ؟ فقال : ويلك يا ذعلب ! لم أكن بالّذى اعبد ربّا لم أره . قال : فكيف رأيته ؟ صف لنا . قال : ويلك لم تره العيون بمشاهدة الابصار ، ولكن رأته القلوب بحقايق الايمان . ( بحار الأنوار 4 / 27 حديث 2 به نقل از توحيد وامالى ) در حديث ديگر از امام صادق عليه السّلام پرسيده شد كه آيا خداوند در روز بازپسين ديده مىشود ؟ امام فرمود : سبحان اللّه وتعالى عن ذلك علوّا كبيرا . . . انّ الابصار لا تدرك الّا ماله لون وكيفيّة ، واللّه خالق الألوان والكيفيّة . ( بحار الأنوار 4 / 31 حديث 5 به نقل از امالى ) طالبين تفصيل بيشتر به بحار الأنوار ، جلد 4 ، باب 5 / 26 - 63 رجوع كنند . ( 2 ) - مجسّمه كساني هستند كه وجود خدا را جسم نمىدانند وبر آنند كه أو ذاتا روح ونامرئى است ؛ امّا خودش را براي مردم در شكل أجسام آشكار مىكند ، تا مردم أو را ببينند ( مقدمهء تمهيد الأصول / نود ويك ) . مشبّهه نيز از فرقى هستند كه خدا را قابل رؤيت مىدانند ، امّا از اينرو كه أو را جسم ومانند انسانها تصوّر مىكنند ( همان مدرك / هشتاد ونه ) . در ميان مسلمانان ، فرقهء كراميّه ومشبّههء حشويّه وپيروان أحمد بن حنبل بر اين عقيدهاند . شهرستانى در ملل ونحل مىنويسد : « وامّا المشبّهة الحشويّة : فحكى الاشعرىّ عن محمّد بن عيسى انّه حكى عن مضر وكهمس واحمد الهجيمي : انّهم أجازوا على ربّهم الملامسة والمصافحة ، وانّ المسلمين المخلصين يعانقونه في الدنيا والآخرة إذا بلغوا في الرّياضة والاجتهاد إلى حدّ الاخلاص والاتّحاد المحض » ( ملل ونحل 1 / 105 - 108 ) . برخى از آراء مشبّهه ومجسّمه در باب رؤيت خدا بنا بر نقل علّامهء مجلسي از محقّق دوانى چنين است : الف - خداوند نوري تابان ودرخشنده است به مانند شمش سفيد ، وقامتش هفت وجب از وجبهاى خود اوست . ب - خداوند به صورت نوجوانى است كه هنوز موى بر صورتش نروييده است . ( عقيدهء اكثريت حنابله ) ج - خداوند به صورت پيرمردى است كه موى سر وريش أو كوتاه مىباشد . ( النقض / 7 - 30 + تعليقات النقض 1 / 271 - 275 + بحار الأنوار 3 / 289 + مقدمهء تمهيد الأصول / نود ونه ) ( 3 ) - أبو الحسن علىّ بن إسماعيل اشعرى ( متوفى به سال 324 ) بنيانگذار مكتب اشعريّه است وأهل سنّت وجماعت بيشتر از عقايد أو تبعيّت مىكنند ( ملل ونحل 1 / 93 ) . اشعرى در باب رؤيت خدا مىگويد : « انّ كلّ موجود يصحّ ان يرى . فانّ المصحّح للرّؤية انّما هو الوجود ، والباري تعالى موجود فيصحّ ان يرى » ( ملل ونحل 1 / 100 ) اما چون أو معتقد به نقل است ودر باب عقايد از أهل حديث مانند أحمد بن حنبل ومالك بن انس پيروى مىكند ، ديده شدن حقّ متعال را فقط در روز رستاخيز مىپذيرد ومىگويد : « وقد ورد في السّمع بانّ المؤمنين يرونه في الآخرة . قال اللّه تعالى : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ ، إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ ( القيامة / 22 ) إلى غير ذلك من الآيات والاخبار » ( همان مدرك ) . طالبين آشنائى بيشتر با دلائل اشعرى وديگران دربارهء رؤيت خدا ونقد آنها به كشف المراد / 230 - 232 + ارشاد الطالبين / 244 - 249 + تمهيد الأصول / 167 - 187 ونيز به كتاب شريف بحار الأنوار 4 / 26 - 63 رجوع كنند .