ابن داود الحلي

61

سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي )

إذ لا ترى العين سوى المقابل * أو حكمه ، وذاك غير حاصل وهو على المقدور طرّا قادر * ما صحّ أن تشمله المقادر « 1 »

--> ( 1 ) - خدا در قرآن مىفرمايد : « وَما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ ، إِنَّهُ كانَ عَلِيماً قَدِيراً » ( فاطر / 44 ) . ونيز در بيش از چهل آية ، جملهء « إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » تكرار شده است . امّا در روايات بر اين نكته تصريح شده كه قدرت بارى تعالى تمام مقدورات را در بر مىگيرد وهر چيز كه امكان وجود داشته باشد ، متعلّق قدرت فراگير خداى سبحان مىباشد . براي نمونه : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قيل لأمير المؤمنين عليه السّلام : هل يقدر ربّك ان يدخل الدّنيا في بيضة من غيران تصغر الدّنيا أو تكبر البيضة ؟ قال : إن اللّه تبارك وتعالى لا ينسب إلى العجز ، والّذى سألتني لا يكون ( بحار الأنوار 4 / 143 حديث 10 +