المحقق الدواني / ملا اسماعيل خواجوئي
42
سبع رسائل
از / 870 ه . ق تأليف نموده وآن را به پادشاه عثمانى سلطان أبو الفتح بايزيد خان معروف سلطان محمد فاتح قسطنطنيه متوفاى / 886 فرزند سلطان مراد خان با مقدمهاى در ستايش وى به أو تقديم داشته ، ودر آن هيچ گونه اثرى از نگرانى وافسردگى وشكايت از روزگار ديده نمىشود در قسمتى از مقدمهء آن در ستايش ممدوح خود آورده يا من به صار دين اللّه معتليا * ودرّ إفضاله جودا على الأمم قرّت به عين أعيان الهدى فرحا * بما حواه من الاحسان والنّعم من النّجوم العلى حرّاس قبّته * من السّماء له من زمرة الخدم قد شاع في عرصة الدّنيا عدالته * الذئب قطّ على الأغنام لم يضم إنّ الكمالات اشتات وقد جمعت * جميعها فيك هذا جامع الكلم وهو السلطان بن السلطان ، ملاذ بنى نوع الإنسانباسط بساط الأمن والأمان ، مفيض زوارق العوارف على قاطبة أهل الايمان ، هو الّذى أنار مصابيح العلوم بعد انطفائها ، ونضّر رياض الحكم غبّ ذبولها وذهاب روائها ، وأصلح أركان الفضائل والمعالي بعد فسادها ، وروّج أسواق الأفاضل والأعالي إثر كسادها ، حتى جلبوا بضائع العلوم إلى حضرته من كلّ فجّ عميق ، وجبوا ثمرات باسقات عرائس الفهوم إلى سدّته من كلّ بلد سحق فوسمتها باسمه العالي المكتوب على جباه السّموات العوالي رسما لخدمته الخ . مطالب كتاب كه كلا در استدلال بر وجود خداوند - عزّ وجلّ - است در دو مقصد ويك خاتمه آمده . مقصد أول در اثبات وجود خداوند است از چهار طريق ، ومقصد دوم در اثبات أو است تعالى شأنه از راه ابطال دور وتسلسل به برهان تطبيق وتضايف وبرهاني عرشي وخاتمه در بيان واستدلال بر دو مطلب است . مطلب أول : ممكن ذاتا وبه خويشتن خويش بدون هيچ گونه عامل وعلت ديگرى در گرايش به وجود ويا عدم ، اولويت وشايستگى بيشترى ندارد ( الممكن لا يكون أحد طرفيه أولى به بذاته أولوية يكفى في وقوعه ) . مطلب دوم : ممكن تا تمام شرائط وعلل وجود آن موجود ، وتمام موانع در گرايش به