المحقق الدواني / ملا اسماعيل خواجوئي
43
سبع رسائل
هستى آن مرتفع نشود ، حتميت وضرورت تحقق وهستى نخواهد يافت . ( الممكن ما لم يجب وجوده بعلّته لم يوجد ) . مؤلف اين رساله را بار دگر با مقدمهء ديگرى به خواجة محمود كجراتى معروف وملقب به خواجة جهان اهدا نموده اين اهدا ظاهرا پس از كشته شدن جهانشاه قراقوينلو در سيزدهم ربيع الأول سال 872 ه . ق است چه آثار تأثر ونگرانى وگلايه از غربت ودورى از دوستان در اين مقدمه وپايان رساله مشهود است . در قسمتى از اين مقدمه آمده قد غلب على مزاج الزمان الفساد ، وشاع بين أبنائه الجهل والعناد ، وذهب الكرام الذين كان عصابة العلم يأوون إلى ظلالهم ، وظهر اللئام الذين كان أولوا الفضل يتحاشون عن جلّابهم وخصابهم خلت الدّيار ولا كريم يرجى * منه النّوال ولا مليح يعشق هذا مع ما خصّصت به من مكابدة الأشجان ومباعدة الخلّان ومهاجرة الأوطان تا آنجا كه مىرسد به ستايش ممدوح خود « خواجة جهان » أحيى معالم العلم بعد انطماسها ، وعمّ بإنعامها الجزيل أفاضل الآفاق شرقا وغربا ، وعمّ سجال نواله الجميل الأماثل على الإطلاق بعدا وقربا سلطان الأكابر والأعيان برهان الأعاظم في الزمان ، كمال الإسلام والمسلمين ، جمال الأشراف في العالمين سلطان محمود خلّد اللّه على الأفاضل ظلال فواضله وأدام على الأماثل سجال نواله . ودر پايان آن آمده : وهذا آخر ما قصدت اليه في هذه الرسالة مع تفرّق الحال وتشتّت البال ووقوعى في زمان أضحى الهمم متقاصرة والجهلة متناصرة تكتفون بالخضاب عن الشباب ويستغنون بتراءى السّراب عن التروّى بالشراب لكن هو الله ربّى يحقّ الحقّ بفضله ويبطل الباطل بعدله بيده الحسنى وإليه الرجعى . اين دو مقدمه در اينجا آورده نشده جز همان قسمت عام آن كه در تمام نسخ اين رساله موجود است ، چه كلّا در ستايش ومدح اين دو ممدوح است بدون افادهء مطلبي علمي ويا تاريخي .