المحقق الدواني / ملا اسماعيل خواجوئي

27

سبع رسائل

نفيسة صحيحة لم توجد في كثير منها ، وكثيرا تجد الزمخشري ومن يحذو حذوه أعرضوا عن المعنى المنقول عن الرّسول والصّحابة لعدم فهم مناسبة لفظية أو معنويّة وإن نقلوها بآخر الأمر بصيغة التمريض لكنّ المسلك في تفسيرنا هذا الاعتماد على المعاني الثابتة عمّن أنزل عليه الكتاب وما نقلنا فيه شيئا إلّا بعد اطّلاع وتتبّع تامّ . « 1 » 14 - كمال الدين محمد بن فخر بن علي لأرى ، صاحب كتاب تحقيق الزواراء ، كه شرحي است بر رسالهء زوراء ، مؤلف به سال 918 از آن فراغت يافته ، در هدية العارفين از أو به نام حسين بن محمد بن علي لأرى ياد شده كه ظاهرا اشتباه است ودر تصوير نسخه‌اى كه نزد نگارنده موجود است نام أو در مقدمه محمد بن فخر آمده . 15 - محيي الدين محمد لأرى - حنفي مذهب متخلص به « محيى » صاحب مثنوى فتوح الحرمين به فارسي به سال 950 در مدينة منورة از نظم آن فراغت يافته ، در تحفه سامى آمده : ملا محيى لأرى از جمله شاگردان علامه دوانى است ودر عروض وعلوّ سليقه وصفاى خاطر ، قرينه « فغانى » است واحياء آثار آن ديار از أو است وشرف افتخار آن طايفه به أو ، چنانچه نتايج طبع أو مؤيد اين فعال ومصدق اين حال است ، در هدية العارفين در گذشت أو را در حدود 951 آورده ودر خلاصة التواريخ صفحهء 149 آمده : « وهم در اين سال 927 مولانا محيى كه از أفاضل زمان بود در دار الملك شيراز فوت شد ومدفنش در شيراز است » . 16 - محمد بن مبارك قزوينى معروف به حكيم شاه محمد از مشاهير علما واطباى قرن دهم هجرت است نخست در حوزهء علميه قزوين به علوم نقلي وعقلي پرداخت وپس از آن مدتي در خدمت ملا جلال دوانى كسب علوم معقول ومنقول كرده واز آنجا به مكة رفته وأقامت گزيده ودر طب نيز مهارتى بسزا داشته وسلطان بايزيد خان ثاني أو را به قسطنطنيه احضار كرده ، وطبيب خاص أو وسلطان سليم وسلطان سليمان بوده تا در سال 966 ه . ق همانجا در گذشته ، از مؤلفات اوست : 1 - ترجمهء حيوة الحيوان دميرى به فارسي وتركى 2 - تفسير قرآن از سورهء نحل يا فتح تا آخر قرآن 3 - حاشية بر

--> ( 1 ) رجوع شود به احياء الداثر ، صفحهء 141 - 120 ومعجم المطبوعات العربية ، يوسف سركيس ، ج 1 / 500 .