الجاحظ
407
رسائل الجاحظ
الكتبي ، 153 ب ، الخياط ، 103 « 1 » . ج ) بروكلمان ، السندوبي ، رقم ( الاعتزال وفضله ) ، رقم 111 . ط ) كتب نييرج في مقدمة طبعة الخياط ( 23 - 24 ) : « ويظهر ان مثل هذه التجارب مما دعا عمرو بن بحر الجاحظ أحد رؤسائهم وأعيانهم إلى وضع كتابه الذي أسماه فضيلة المعتزلة ، فان الغرض الذي رمى إليه الجاحظ بتأليفه لم يكن الثناء على المعتزلة وعد فضائلها فقط ، بل قصد أيضا إلى الرد على الرافضة والطعن فيهم ووصف فضائحهم كما هو مبين من جدول أبواب الكتاب الذي نقله الخياط في كتاب الانتصار . ضمن كلام ابن الراوندي وكما يلوح من القطع الباقية منه لفظا أو معنى الواردة في المناقشة بين الخياط وابن الراوندي ، وكان الطعن في الرافضة من أهم ما كلفت المعتزلة نفسها به منذ ابتداء امرها . . . وكان الجاحظ عالما كبيرا وكاتبا بليغا مليحا أديبا ، فلا بد وان يكون كتابه هذا توجهت إليه ابصار الخاصة والعامة وصار له بلا شك نفوذ وتأثير في الرأي العام ، فكان من المحتم ظهور ردود عليه من جهة الرافضة ، ولقد ظهر جواب ذلك ، وهذا الجواب هو كتاب فضيحة المعتزلة لاحمد ابن يحي الراوندي الذي كان قد انتسب إلى المعتزلة وتعرف بمذاهبهم ثم انتقل إلى الرافضة وصار من أنصارهم . رسالة في المزاح والجد ، انظر جد . 173 - كتاب فرق ( فصل ) ما بين النبي والمتنبي . أ ) قبل 232 ه . ب ) الحيوان ، 1 ، 10 ، 4 ، 378 ، ارشاد 6 ، 73 ،
--> ( 1 ) عينه ، 210 .