الجاحظ
408
رسائل الجاحظ
75 / 16 ، 101 ، 106 ، الكتبي ، 153 ب ، الصفدي ، 134 « 1 » . ج ) بروكلمان ، 245 ، رقم 9 ، السندوبي ، رقم 106 . ط ) لا مجال لتمييز هذا الكتاب عن كتيب آخر عنوانه فرق ما بين الحيل والمخاريق وهذا ما يظهر في النص التالي ( الحيوان ، 1 ، 10 ) : « وكتاب فرق ما بين النبي والمتنبي والفرق ما بين الحيل والمخارق وبين الحقائق الظاهرة والاعلام الباهرة ، ثم قصدت إلى كتابي هذا بالتصغير لقدره والتهجين لنظمه والاعتراض على لفظه والتحقير لمعانيه ، فزريت علي نحته وسبكه كما زريت على معناه ولفظه ، ثم طعنت في الغرض الذي إليه نزعنا والغاية التي إليها قصدنا على أنه كتاب معناه أنبه من اسمه وحقيقته آنق من لفظه الخ . » ويظهر ذلك بشكل خاص من هذه السطور القليلة ( الحيوان 4 ، 378 ) : « وقد كتبنا قصة ( اي قصة مسيلمة ) وقصة ابن النواحة في كتابنا الذي ذكرنا فيه فصل ما بين النبي والمتنبي ، وذكرنا جميع المتنبئين وشأن كل واحد منهم على حدته ، وبأي ضرب كان يحتال ، وذكرنا جملة احتيالاتهم والأبواب التي تدور عليها مخاريقهم ، فان أردت ان تعرف هذا الباب فاطلب هذا الكتاب فإنه موجود » . 174 - كتاب في ذم النبيذ . ب ) ارشاد ، 6 ، 77 / 16 ، 109 ، الكتبي 155 أ « 2 » . ج ) بروكلمان ، 243 ، السندوبي ، رقم 71 .
--> ( 1 ) عينه ، 210 . ( 2 ) ابن النديم ، 211 .