ابن حزم
91
رسائل ابن حزم الأندلسي
بأندلسنا ( 1 ) عبد الرحمن بن معاوية ( 2 ) لدعجاء ، والحكم بن هشام ( 3 ) ، وعبد الرحمن بن الحكم وشغفه بطروب ( 4 ) أم عبد الله ابنه أشهر من الشمس ، ومحمد بن عبد الرحمن ( 5 ) وأمره مع غزلان أن بنيه عثمان والقاسم والمطرف معلوم ( 6 ) ، والحكم المستنصر وافتتانه بصبح أم هشام المؤيد بالله ( 7 ) رضي الله عنه وعن جميعهم وامتناعه عن التعرض للولد
--> ( 1 ) عبارة : وقد أحب من الخلفاء الراشدين والأئمة المهتدية ( هكذا ) : وردت عند ابن قيم الجوزية في كتاب الجواب الكافي : 164 ؛ وعند الشيخ يوسف ين مرعي الحنبلي في منية المحبين ( نسخة مكتبة بلدية الإسكندرية ) الورقة : 9 ( انظر مقالة غرسيه غومس " مجلة الأندلس ( 1951 ) : 326 ؛ إلا أن كليهما لم يذكر أئمة الآندلس ، ولعلهما لم يكونا يعتقدان أنهم أئمة راشدون واكتفيا بذكر عشق عمر بن عبد العزيز لجارية زوجته ( وقد فصل ابن القيم القصة ص : 171 كما وردت في تزيين الأسواق 2 : 65 ) وذكرا خبر عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ( انظر الجواب الكافي : 158 ) . ( 2 ) هو عبد الرحمن الداخل صقر قريش أبو المطرف ( 138 - 172 / 755 - 788 ) . ( 3 ) الحكم بن هشام حفيد عبد الرحمن الداخل ( 180 - 206 / 796 - 821 ) ولم يذكر من كان يحب ؛ وقد ذكر ابن عذاري ( البيان المغرب 2 : 79 ) أنه كان له خمس جوار قد استخلصهن لنفسه وملكهن أمره ؛ ولعل هذه الكثرة في العدد هي التي حالت بين ابن حزم وذكر هذه الحقيقة ، لأن هذا التكثر يعارض معنى الحب كما يفهمه ، مما سيجيء تبيانه . ( 4 ) عبد الرحمن بن الحكم أبو المطرف ( 206 - 238 / 821 - 852 ) ؛ وانظر جانباً من أخباره مع طروب عند ابن عذاري ( 2 : 92 ) وابن الأبار ( الحلة السيراء 1 : 114 ، 116 ) ومن غزله فيها : وإما بدت لي شمس النهار . . . طالعة ذكرتني طروبا ( 5 ) محمد بن عبد الرحمن بن الحكم أبو عبد الله ( 238 - 273 / 852 - 866 ) ، ولد نيفاً وثلاثين ذكراً ، وكان جلهم قد انقرض في أيام ابن حزم ( الجمهرة : 99 ) . ( 6 ) نوه ابن حزم بالمطرف ابن الأمير محمد وبأنه كان شاعراً مفلقاً عالماً بالغناء ، قال : وكان عثمان وإبراهيم ابنا محمد عارفين بالغناء جداً ، ولم يذكر شيئاً عن القاسم إلا أنه كان يعرف أن رجلاً واحداً من عقبه ربما بقي حتى أيامه ( الجمهرة : 99 ) ؛ وترجم الحميدي ( الجذوة : 377 ) لمن اسمه أبو القاسم من أبناء الأمير محمد ، وقال إنه كان يعرف بابن غزلان ؛ وكان القاسم قد اختص الشاعر العتبي وله معه حكايات ( المغرب 1 : 134 ) . ( 7 ) الحكم المستنصر أبو المطرف بن عبد الرحمن الناصر ( 350 - 366 / 961 - 976 ) الخليقة العالم ؛ تزوج جارية بشكنسية اسمها صبح ( Aurora ) ورزق منها بابنه هشام الذي تولى الخلافة من بعده ، ولم يكن له فيها إلا الاسم إذ قام بالأمر الحاجب المنصور بن أبي عامر ؛ أما هشام فكان حكمنه الاسمي ( 366 - 399 / 876 / 1008 ) ومرة ثانية ( 400 - 403 / 1009 - 1013 ) ؛ وقد ذهب بعضهم إلى تصور علاقة عاطفية بين صبح والمنصور ، دفعت بهذا إلى تحقيق طموحه ؛ ولكن المصادر تشير إلى أنه استمالها بالهدايا والالطاف ، وانتهى تضارب المصالح إلى كراهية عميقة .