ابن حزم
342
رسائل ابن حزم الأندلسي
الحال التي نبهنا عليها ، وأي سعد أعظم من الذي دعونا إليه ( 1 ) ] . 15 - [ إذا حقت مدة الدنيا لم تجدها إلا الآن الذي هو فصل الزمانين فقط . وأما ما مضى وما لم يأت فمعدومان كما لم يكن ؛ فمن أضل ممن يبيع باقياً خالداً بمدة هي أقل من كر الطرف ] . 16 - [ إذا نام المرء خرج عن الدنيا ونسي كل سرور وكل حزن ، فلو رتب نفسه في يقظته على ذلك أيضاً لسعد السعادة التامة ] . 17 - [ من أساء إلى أهله وجيرانه فهو أسقطهم ، ومن كافأ من أساء إليه منهم فهو مثلهم ، ومن لم يكافئهم بإساءتهم فهو سيدهم وخيرهم وأفضلهم ] .
--> ( 1 ) قارن ما جاء في هذه الفقرة بما سيجيء في الفقرة 159 ( وهي أيضاً مزيدة ) إذ يكاد القولان يتفقان .