الشيخ محمد عبده
54
رسالة التوحيد
عمر لفظه « وتفكروا في آلاء الله ولا تفكروا في الله » هكذا رواه ابن أبي الدنيا في كتاب التفكر ، وأبو الشيخ في العظمة ، والطبراني في الأوسط ، وابن عدي وابن مردويه والبيهقي وضعفه ، والأصبهاني وأبو نصر في الإبانة وقال غريب ، ورواه أبو الشيخ من حديث ابن عباس « تفكروا في الخلق ولا تفكروا في الخالق فإنكم لا تقدرون قدره » رواه ابن النجار والرافعي من حديث أبي هريرة « تفكروا في خلق الله ولا تفكروا في الله » إلخ . وتعدد هذه الروايات واجتماعها يكسبها قوة . والمعنى صحيح كما قال الحافظ السخاوي في المقاصد ا . ه . ( 59 ) كنه الشيء : جوهره وحقيقته وغايته ، ومعرفة الكنه هي معرفة الإحاطة التي ليس وراءها غاية يبحث عنها . ( 60 ) الاكتناه : معرفة الكنه ، مثال ذلك اكتناه الماء ، هو معرفة ما تركب منه . وهو عنصران بسيطان بحسب ما وصل إليه علم من اكتشف هذا التركيب يسمونهما الأكسجين والإدروجين ، فتقول الماء سائل شفاف مركب من الأكسجين والإدروجين على نسبة معينة . فيشبه هذا أو يقرب أن يكون اكتناها لهذا المركب لمن اكتنه جزأيه ، ولكن اكتناه البسيط كالأدروجين مما لا سبيل إليه كما قال المصنف . ( 61 ) الإمكان الخاص : عبارة عن كون كل من إيجاب ذلك وسلبه غير ضروري أي لا يمتنع فعله عقلا ولا يتحتم . ( 62 ) مقتبس من سورة النمل 27 ، 88 ( 662 ) من ( ألم ) السجدة 32 ، 7 . ( 63 ) الظاهر التعبير بأو لا . ( 64 ) كتب المصنف في طرة نسخته هنا ما نصه . ولا يقال أن غاية حكمته الوجوب عليه ، لأنه هو جاعل الغاية وذو الغاية وكون الغاية غاية ؛ لأنه المبدع الّذي لا يتأثر بشيء ولا يحكم عليه أمر ما أراده . ( 65 ) القياس هو قوله في صحيفة 51 فهذه الحكم التي نعرفها الآن إلخ . ( 66 ) الظاهر حذف الباء فإنه من شهود الشيء لا الشهادة به كما في سابق القول ولاحقه . ( 67 ) الريح مؤنثة وقد ذهل المؤلف عن تصحيحه ولم يتركه لأن التأنيث مجازى . ( 68 ) إمام الحرمين : لقب أبى المعالي عبد الملك بن أبي محمد عبد الله بن يوسف الجويني الّذي نصر مذهب السلف بالصراحة التامة . ( 69 ) هم جهلة أدعياء الولاية بالتصوف التقليدى الذين أفسدوا عقائد العامة بالجبر والخرافات .