الشيخ علي الكوراني العاملي
27
الرد على الفتاوى المتطرفة
المسألة الثانية : زعمه أن زيارة قبر النبي غير مستحبة ! قال البدير : ( زيارة المسجد النبوي سنة من المسنونات ، وليست واجباً من الواجبات ، وليس لها علاقة بالحج ولا هي له من المتممات ، وكل ما يروى من أحاديث في إثبات علاقتها وعلاقة زيارة قبر المصطفى ( ص ) بالحج ، فهو من الموضوعات والمكذوبات . ومن قصد بشد رحله إلى المدينة زيارة المسجد والصلاة فيه ، فقصده مبرور وسعيه مشكور ، ومن لم يرم بشد رحله إلا زيارة القبور والاستغاثة بالمقبور ، فقصده محظور وفعله منكور ) ! . وقال : ( أيها المسلمون ! ويشرع لزائر المسجد النبوي من الرجال ، زيارة قبر النبي ( ص ) وقبري صاحبيه أبي بكر وعمر ( رض ) بالسلام عليهم والدعاء لهم . أما النساء فلا يجوز لهن زيارة القبور في أصح قولي العلماء ! ! ) وقال : ( المخالفة السادسة : التكرار والإكثار من زيارة قبره ( ص ) ، كأن تكون زيارته بعد كل فريضة أو في كل يوم بعد فريضة بعينها ، ففي هذا مخالفة لهدي النبي ( ص ) وفي هذا مخالفة لقوله ( ص ) : لا تجعلوا قبري عيداً ) .