الشيخ علي الكوراني العاملي
137
الرد على الفتاوى المتطرفة
بريقه ، ثمّ قال به في التراب . . . ) وفي مستدرك الحاكم ج 4 ص 412 : ( عن عائشة أن رسول اللَّه ( ص ) كان إذا اشتكى الإنسان الشيء منه أو كانت به قرحة أو جرح ، قال النبي ( ص ) بإصبعه هكذا ووضع سبابته بالأرض ثمّ رفعها : بسم اللَّه تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى سقيمنا بإذن ربنا . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ) . وقال النووي في شرح مسلم ج 14 ص 184 : ( قال جمهور العلماء : المراد بأرضنا هنا جملة الأرض ، وقيل أرض المدينة خاصة لبركتها ) . وفي فتح الباري ج 10 ص 177 : ( تنبيه : أخرج أبو داود والنسائي ما يفسر به الشخص المرقي ، وذلك في حديث عائشة أن النبي ( ص ) دخل على ثابت بن قيس بن شماس وهو مريض فقال : اكشف الباس رب الناس ، ثمّ أخذ تراباً من بطحان فجعله في قدح ، ثمّ نفث عليه ، ثمّ صبه عليه ) . وفي عون المعبود ج 10 ص 264 : ( وصب ذلك التراب المخلوط بالماء ( عليه ) أي ثابت بن قيس ، والمعنى أي جعل الماء في فيه ، ثمّ رمى بالماء على التراب ، ثمّ صب ذلك التراب المخلوط بالماء على ثابت بن قيس . . . . . . قال الحافظ ابن القيم : هذا من العلاج السهل الميسر النافع المركب ، وهي معالجة لطيفة يعالج بها القروح والجراحات الطرية ) . انتهى . وابن القيم هذا هو تلميذ ابن تيمية ، وهو متعصب له ولأفكاره ! فما دامت مكانة المدينة المنورة وتربتها عند اللَّه تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله