عثمان بن سعيد الدارمي
77
الرد على الجهمية
129 - حدثنا حفص بن عمر النمريّ أبو عمر الحوضيّ حدثنا هشام - وهو الدستوائيّ - عن يحيى - وهو ابن أبي كثير - عن أبي جعفر عن أبي هريرة رضي اللّه عنه أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إذا بقي - أو قال : مضى - ثلث الليل ينزل اللّه إلى سماء الدّنيا فيقول : من يدعوني فأستجيب له ؟ من يسترزقني فأرزقه ؟ من يسألني فأعطيه ؟ من يستكشف الضّرّ أكشفه عنه ؟ حتى ينفجر الصّبح » « 1 » . 130 - حدثنا عمرو بن عون الواسطي أنبأنا خالد - يعني ابن
--> وأخرجه محمد بن عثمان بن أبي شيبة في « العرش » ( 86 ) والعقيلي في « الضعفاء » ( 2 : 93 ) والبزار ( 3253 - الكشف ) وابن جرير ( 15 : 139 ) وابن خزيمة ( 1 : 322 - 324 ) واللالكائي ( 3 : 442 ) من طرق عن الليث به . وعن العقيلي أخرجه ابن الجوزي في « العلل المتناهية » ( 21 ) . وأخرجه ابن جرير ( 13 : 170 ) والبغوي في « تفسيره » ( 3 : 23 ) مختصرا من طريق الليث كذلك . وقال العقيلي : « الحديث في نزول اللّه عز وجل إلى السماء الدنيا ثابت ، فيه أحاديث صحاح ، إلا أن زيادة هذا جاء في حديثه بألفاظ لم يأت بها الناس ، ولا يتابعه عليها منهم أحد » . وقبل إخراجه للحديث من طريقة أسند عن البخاريّ أنه قال عنه : « منكر الحديث » . وبمثل كلام العقيلي قال ابن الجوزي وزاد : « قال ابن حبان : هو منكر الحديث جدا ، يروي المناكير عن المشاهير ، فاستحق الترك » . وأورده الهيثمي في « مجمع الزوائد » ( 10 : 155 ) وقال : « رواه الطبرانيّ في الكبير والبزار ، وفيه زيادة بن محمد الأنصاري ، وهو منكر الحديث » . وأورده الذهبيّ في « الميزان » ( 2 : 98 ) من ترجمته وقال : « فهذه ألفاظ منكرة لم يأت بها غير زيادة » ا ه . وعزاه السيوطيّ في « الدر » ( 4 : 660 ) إلى ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه والطبراني . ( 1 ) أخرجه الطيالسي ( 2516 ) وأحمد ( 2 : 251 ، 258 ) من طريق هشام به . وأبو جعفر مجهول كما في ترجمته من « التهذيب » ( 12 : 55 ) .