عثمان بن سعيد الدارمي
78
الرد على الجهمية
عبد اللّه - عن الهجريّ عن [ أبي ] الأحوص عن عبد اللّه رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ اللّه يفتح أبواب السّماء في ثلث الليل ، فيهبط إلى السّماء الدنيا ، فيبسط يديه فيقول : ألا عبد يسألني فأعطيه ؟ إلى طلوع الفجر » « 1 » . 131 - حدثنا عبد العزيز بن يوسف « 2 » الحرانيّ أبو الأصبغ قال : حدثني محمد - يعني ابن سلمة الحراني - عن محمد بن إسحاق عن سعيد المقبريّ عن عطاء مولى أم صبيّة عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « لولا أن أشقّ على أمتي لأمرتهم بالسّواك عند كل صلاة ، ولأخّرت العشاء الآخرة حتى يذهب ثلث الليل ، فإنّه إذا ذهب ثلث الليل الأوّل ، هبط اللّه إلى السماء الدنيا ، فلا يزال بها حتى يطلع الفجر ، يقول قائل : ألا من سائل فيعطى ؟ ألا من داع فيستجاب له ؟ ألا من مريض يستشفى « 3 » [ فيشفى ] ؟ ألا من مذنب يستغفر فيغفر له ؟ » « 4 » .
--> ( 1 ) أخرجه أحمد ( 4268 ) وابن خزيمة ( 1 : 319 - 320 ) والآجري ( ص 312 ) من طريق الهجري به ، وسقط من مطبوعة ابن خزيمة ذكر ابن مسعود ، والصواب إثباته . قلت : والهجريّ هو إبراهيم بن مسلم ، وفيه مقال كما في « التهذيب » للمزي ( 2 : 204 - 206 ) ، وفي « التقريب » ( 252 ) : « لين الحديث ، رفع موقوفات » . وأخرجه أحمد ( 3821 ، 3673 ) وأبو يعلى ( 5319 ) عن عبد العزيز بن مسلم عن أبي إسحاق الهمداني عن أبي الأحوص . قلت : وأبو إسحاق مدلس واختلط ، ولم يصرح بالتحديث فأخشى أن يكون قد سمعه من الهجريّ ، وهذا كان رفاعا للحديث كما تقدم ، واللّه أعلم . ( 2 ) في الأصل فوق هذه الكلمة « صح » . ( 3 ) في الأصل : « فيستشفى » . ( 4 ) أخرجه أحمد ( 2 : 509 ) عن محمد بن أبي عدي عن ابن إسحاق به . وأخرج البيهقي في « سننه » ( 1 : 36 ) الشطرين الأولين منه من طريق أحمد بن خالد عن ابن إسحاق به .