عبد الرحمن جامي
214
الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين
در جميع مراتب غيبا وشهودا وهمهء ظهورات را نسبت به وى توان داد بوجهي پس چنانچه در قيامت تجلّى خواهد فرمود در صور مختلفه كه بعض آنها معروف است وشناخته مىشود در آنها ، وبعضي غير معروف . همچنين حق را در صور ألفاظ وحروف وأرقام وخطوط تجلّى است . ومىشود كه ألفاظ مقروّه ومتلوّه را نسبت بحق داد بنحوى كه لايق بجلال اوست ، وگفت كلام اللّه است . وهمچنين است أرقام وحرف . « وقال رضى اللّه تعالى عنه بعد كلام طويل : فإذا تحقّقت ما قرّرناه وتبيّنت انّ كلام اللّه تعالى هو هذا المتلوّ المسموع المتلفّظ به المسمّى قرآننا وتورية وزبورا وإنجيلا » . بعد از بيان سابق ظاهر است در كمال ظهور كه « ما بين الدفّتين » كه عبارت است از صور منقوشه وخطوط مرقومه حقيقة كلام است ، اگرچه بحسب ظاهر صادر از خطّاط ونقّاش است . وهمچنين ألفاظ وحروف كلام اللّه است كه ظاهر شده است در صور عرضيّه وكيفيّت مسموعه . چنانچه در أوّل صور عرضيّه مبصره بود . بلكه گوئيم صور عقليّه كه عبارت است از معاني اين كلمات وألفاظ كه متحقّق است در صدور مؤمنين ، نيز قرآن وكلام اللّه است . چنانچه فرمود « انّه لفى صدور المؤمنين » ونسب اين مراتب بقوّت وضعف وكمال ونقص است . وبر ترتيبي كه ذكر شد هر مرتبهء فوق مرتبهء ديگر است . وهمچنين بالا مىرود در ألواح عاليه وكتب سماوية عينيّه ومظاهر معنويّه : « إلى أن يصل إلى الحق الاوّل والكلام الذّاتي الّذي هو عين ذات الحق » . وقال الشّيخ صدر الدّين القنوى قدّس اللّه سرّه في تفسير الفاتحة : كان من جملة ما منّ اللّه تعالى على عبده أراد به نفسه ان اطلعه على بعض اسرار كتابه الكريم الحاوي على كلّ علم « 1 » جسيم واراده انّه ظهر عن مقارعة غيبيّته واقعة بين صفتي القدرة والإرادة منصبغا بحكم ما أحاط به العلم في المرتبة الجامعة بين الغيب والشّهادة ، لكن على حكم ما اقتضاه الموطن والمقام وعينه حكم المخاطب وحاله ووقته بالتّبعيّة والاستلزام » . استشهادى است موافق بيان فتوحات واشاره به سوى اينكه كتاب اللّه الكريم
--> ( 1 ) خارج از متن + امر .