عبد الرحمن جامي

206

الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين

انّه أضاف النّقص إلى عدم قابليّة المحلّ واسندها إليه سبحانه كاملة تامّة مقدّسة عن شوائب النّقص . وان اسندها إليه ناقصة كان هذا الاسناد باعتبار ظهوره في مجاليه لا بحسب صرافة وحدته . وغير العارف امّا اسندها إليه سبحانه ناقصة من غير تميّز بعض المراتب عن بعض أو نفاها عنه بالمرّة تعالى اللّه عما يقول الظّالمون علوّا كبيرا . صفات كماليّهء حق را دو اعتبار است بيك اعتبار لازم ذات وأزلي وابدىاند ، وباعتبار ديگر حادث . امّا اعتبار اوّل بملاحظهء نسبت آنهاست به سوى حضرت حق بملاحظهء وحدت صرفه وغناي مطلقه ذات حق وباين ملاحظه چون ذات حق كامل من جميع الجهات است وصفات كماليّه وى عين ذات وى ، آن صفات نيز كامل وبرى از شايبهء نقصان است ، وامّا اعتبار دوّم چون ماهيّات وأعيان ثابتهء أشياء كه ثابتند در علم وحال آنكه غير مجعولند وفي أنفسها معدوم هرگاه نسبت داده شود به سوى نور وجودي حق تعالى مانند آينه باشند نسبت بأشياء مترائيه در آن . يعنى همچنان كه ملاحظهء صورت مرآتيه را دو اعتبار است : يكى ملاحظهء نسبت آن با ذي الصّوره ، وديگرى ملاحظهء آن باعتبار آينه . پس لازم آيد كه بعض صفات نسبت داده شود به سوى شخص مترائى كه ذي الصّوره عبارت از آن است . وبعضي به سوى مظهر كه آينه ومرآة حكايت از آن . همچنين نور وجودي حق وفيض مطلق را دو اعتبار است : يكى اعتبار أو نسبت بذات حق كه غنىّ مطلق وكامل من جميع الجهات است ، وباين اعتبار جميع موجودات فضلا عن الصّفات كامل من جميع الجهاتند وداراى هيچ نقص وعيبى وقصورى نيستند بلكه مترائى وظاهر ذات حق است . واعتبار ديگر نسبت نور ووجود است به سوى مظاهر وأعيان ثابته . وآنچه نقص وقصور است باين اعتبار مترائى شود . وگاهى نسبت داده شود به سوى نفس مظاهر فقط ، وگاهى به سوى ظاهر باعتبار تنزّل واتّحاد أو با مظهر . پس نقصان منسوب به سوى حق وصفات أو نباشند ، بلكه تماما راجع به سوى مظاهر است . وسرّ آن اين است كه متجلّى بصفات كماليّهء خويش ظهورش در مجلى بحسب استعداد مجلى است . نه بحسب كمال متجلّى . چنانچه شمس را تجلّى در مراياى مختلفه