عبد الرحمن جامي

203

الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين

كه مراد متكلّمين است ، نسبت داده‌اند به سوى حكما نفى اختيار فاعل را . ومتكلّمين گويند حكما واجب الوجود را موجب دانند . وليكن چون حكما را در اختيار مذهب ديگر است چنانچه سابقا اشاره بدان شد واختيار بدان معنى را منافاتى با قدم اثر نباشد واجب الوجود را تصريح كنند به اينكه مختار است واين نسبت را كه متكلّمين داده‌اند از نفى اختيار وايجاب واجب افترا دانند وبر حسب مذاق خود متكلّمين . وامّا الصّوفيّة فهم جوّزوا استناد الأثر القديم إلى الفاعل المختار وجمعوا بين اثبات الاختيار والقول بوجود الأثر القديم بانّهم قالوا أفاد الكشف الصّريح انّ الشّيء إذا اقتضى امرا لذاته اى لا بشرط زائد عليه وهو المسمّى غيرا « 1 » وان اشتمل على شرط أو شروط هي عين الذّات كالنّسب والإضافات فلا يزال على ذلك الامر ويدوم له ما دامت ذاته كالقلم الاعلى فانّه أوّل مخلوق حيث لا واسطة بينه وبين خالقه يدوم بدوامه وكانّهم تمسّكوا في ذلك إلى ما ذكره الآمدي من انّ سبق الايجاد قصدا إلى وجود المعلول كسبق الايجاد ايجابا فكما انّ سبق الايجاد الايجابي سبق بالذّات لا بالزّمان فيجوز « 2 » مثله هاهنا بان يكون الايجاد القصدي مع وجود المقصود زمانا متقدّما عليه بالذّات . وح جاز ان يكون بعض الموجودات واجبا في الأزل بالواجب لذاته مع كونه مختارا فيكونان معا في الوجود وان تفاوتا في التقدّم والتّأخّر بحسب الذّات كما انّ حركة اليد سابقة على حركة الخاتم بالذّات وان كانت معها في الزّمان . صوفيّه استناد قديم را به سوى فاعل مختار جائز دانند . يعنى معلوم بود وتكيه بر أو داشته باشد . پس قول بقدم عالم واختيار فاعل را جمع كرده‌اند وگويند كه هرگاه فاعل در صدور فعل محتاج نباشد بأمري زائد بر ذات اگرچه موقوف باشد صدور آن فعل بر شرطي كه عين ذات وى باشد . يعنى حق تعالى در ايجاد عالم محتاج نيست به سوى غير خود وليكن صدور عالم از وى موقوف است بر علم واراده واختيار كه عين ذات اوست .

--> ( 1 ) خارج از متن + بالغير . ( 2 ) خارج از متن + كذلك يجوز .