عبد الرحمن جامي
204
الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين
پس لا جرم لازم آيد دوام عالم بدوام ذات أو ، وتخلّفپذير نباشد ، پس قدم عالم با معلول أوّل يا اختيار واجب الوجود منافاتى ندارد . فان قيل انّا إذا راجعنا إلى وجداننا ولاحظنا معنى القصد كما ينبغي نعلم بالضّرورة انّ القصد إلى ايجاد الموجود محال فلا بدّ ان يكون القصد مقارنا لعدم الأثر فيكون اثر المختار حادثا قطعا قلنا تقدّم القصد على الايجاد كتقدّم الايجاد على الوجود في انهما بحسب الذّات . فيجوز مقارنتهما في الوجود زمانا لانّ المحال هو القصد إلى ايجاد الموجود بوجود قبل . معترض نظرش به سوى اين است كه قصد به سوى ايجاد در حال وجود موجود محال است ، زيرا كه تحصيل حاصل است وظاهر است كه امر موجود را نه ايجاد توان نمود ونه قصد به سوى ايجاد آن پس فاعل مختار كه بقصد واختيار ايجاد كند قبل از قصد وايجاد وى فعل واثر أو بايد معدوم باشد وبعد از قصد وايجاد موجود شود پس لا بدّ اثر فاعل مختار حادث باشد ، زيرا كه مسبوق است بعدم مقابل يعنى عدم قبل از وجود كه عدم زماني است ، زيرا كه اين قبليّت فعليّتى است كه ممتنع است با وى اجتماع مسبوق يا سابق . ومجيب نظرش به سوى اين است كه همچنان كه ايجاد شيء عين وجود آن است وفرق بالاعتبار است يعنى وجود اثر را هرگاه ملاحظه كنيم نسبت به سوى اثر ، آن را وجود گوئيم وظاهر است كه امرين متّحدين في الحقيقة والذّات متغايرين بالاعتبار را سبق ولحوقى بحسب زمان نباشد ، واگر سبق ولحوقى باشد بالذّات باشد . پس همچنين است سبق قصد ايجاد مر ايجاد را . يعنى قصد ايجاد بحسب ذات وحقيقت عين ايجاد است وبحسب اعتبار ومفهوم غير آن . پس همچنان كه تقدّم ايجاد بر وجود بالذّات است ، تقدّم قصد ايجادهم بر ايجاد بالذّات باشد . وآنچه ممتنع است قصد به سوى ايجاد موجودى است كه قبل از اين ايجاد موجود باشد كه أو را تحصيل حاصل بغير ذلك التّحصيل گويند وامّا تحصيل حاصل بنفس ذلك التّحصيل محال نباشد . وبالجملة فالقصد إذا كان كافيا في وجود المقصود كان معه وإذا لم يكن كافيا