عبد الرحمن جامي
202
الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين
نيز منكر نباشند « فلا فرق بين المذهبين عندنا » . ثمّ اعلم انّ المتكلّمين بل الحكماء أيضا اتّفقوا على انّ القديم لا يستند إلى الفاعل المختار لانّ فعل المختار مسبوق بالقصد إلى الايجاد « 1 » مقارن لعدم ما قصد ايجاده ضرورة . يعنى شرط اختيار اين است كه قصد كند أوّلا ايجاد امرى را كه بالفعل معدوم است ، وبعد از قصد أو را ايجاد كند زيرا كه امر موجود را نتوان قصد ايجاد كرد ، پس فعل فاعلى مختار نتواند قديم باشد . فالمتكلّمون اثبتوا اختيار الفاعل وذهبوا إلى نفى الأثر القديم . چون متكلّمين متعبّدند بظواهر شرعيّه قائل شدهاند باختيار واجب الوجود يعنى أو را فاعل مختار دانند به نحوى كه سابقا بيان شد وچون اختيار به معنائى كه آنها قائلند منافى است با قدم اثر لهذا اثر قديم را نفى كردهاند وحكم كردهاند بحدوث ما سوى اللّه زمانا وچون خود زمان هم جزء ما سوى اللّه است بايد مسبوق بعدم زماني باشد ، لازم آيد كه براي زمان هم زمان ديگر باشد وهكذا إلى غير النّهاية . لهذا قائل شدهاند بزمان موهوم وگويند عالم مسبوق است به عدمي كه واقع است در زمان موهوم . وچون موهوم در نظر آنها عبارت است از امر انتزاعي ، پس هرگاه سؤال شود از منشأ انتزاع گويند منشأ انتزاع زمان موهوم بقاء واجب الوجود است . وظاهر است كه اين كلام در كمال وهن است زيرا كه منتزع ومنتزع منه را مناسبتى شرط است والّا لازم آيد كه هر چيزى از هر چيزى انتزاعش جائز باشد مثل انتزاع حمار مثلا از جدار واين بالضرورة باطل است . والحكماء اثبتوا وجود الأثر القديم وذهبوا إلى نفى الاختيار . وامّا حكما نظر بتماميّت علّت كه لازم وجوب وجود است قائل شدهاند بقدم اثر وعدم مسبوقيّت عالم بعدم زماني ، وچون قدم عالم منافيست با اختيار فاعل به معنائى
--> ( 1 ) خارج از متن + وهو .