عبد الرحمن جامي

195

الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين

علم بشيء دانستن آن شيء است واراده خواستن وى . ولى حكما چون علم حق را بنظام أحسن علم فعلى ومنشأ وجود أشياء دانند لهذا همان علم را مصداق اراده گيرند ، زيرا كه انبعاث قصد واراده به سوى فعل را در ذات حق محال دانند . وتحرير المذهبين ان نقول لا يخفى انّ مجرّد علمنا بما يجوز صدوره عنّا لا يكفى في وقوعه بل نجد في « 1 » أنفسنا حالة نفسانيّة تابعة للعلم بما فيه من المصلحة ثمّ نحتاج إلى تحريك الأعضاء بالقوّة المنبثّة في العضلات . فذاتنا هو الفاعل والقوّة العضليّة هي القدرة ، وتصوّر ذلك الشّيء هو الشّعور بالمقدور ومعرفة المصلحة هي العلم بالغاية ، والحالة النفسانيّة المسمّاة بالميلان هي التّابعة للشّوق المتفرّع على معرفة الغاية . بدان كه صدور افعال اختياريّه از ما موقوف است بر مبادى متعدّده : أوّل علم بدان ، يعنى تصوّر حقيقت آن ، بعد از آن تصديق يقيني ، يا ظنّى بخيريّت آن ، بعد ميل به سوى آن ، وبعد شوق به سوى آن ، بعد اراده . يعنى قصد جازم بصدور آن ، بعد انبعاث قوّهء منبثه در عضلات به سوى اصدار آن . زيرا كه تا تصوّر حقيقت شيء نشود وتصديق بخيريّت وى ، محال است اختيار صدور آن ، وبعد از اين تصوّر وتصديق تا ميل به سوى أو نباشد أيضا صدور اختياري نتواند يافت . وبعد از ميل ، شوق به سوى تحصيل آن ، زيرا كه گاهى ميل باشد بدون شوق چنانچه گاهى تصوّر حقيقت شيء متحقّق باشد بدون تصديق بخيريّت آن ، وگاهى تصديق بخيريّت متحقّق شود بدون ميل . وبعد از شوق عزم به سوى فعل نباشد . وبعد از عزم لازمست مطاوعت وانبعاث قوّهء محرّكه ، يعنى مباشر تحريك به سوى تحريك اعضا تا متحقّق شود طلب وحركت به سوى ملايم ، پس چنانچه مصنّف بيان كرده ذات ما فاعل آن فعل است ، وقوّهء عضليّه قدرت است ، وتصوّر آن شيء شعور بدان ، وتصديق بخيريّت كه معرفت مصلحت عبارت از آن است علم بغايت ، وحالت نفسانيّه كه مسمّى بميل است خيرى است كه تابع شوق است ، كه آن شوق فرع معرفت غايت است .

--> ( 1 ) خارج از متن + من .