عبد الرحمن جامي

193

الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين

هيولاست بصور عقليّه بهمان نحو كه هيولاى أولى را نسبت بصور جسمانيّه بود . پس بعد از آنكه صور معقوله بحذافيرها در مادّهء انسانيّت حاصل شود وقوى مبدّل به سوى وى گردد ، حقيقت انسانيّت متحقّق شود به نحوى كه تركيب وتكثّر وانعدام وانوجاد وخلع ولبس هيچ‌يك نباشد . بلكه فعليّت واحده وصورت بسيطه است داراى كلّ مراتب ما دون . وچون دانسته ( شد ) كه شيئيّت شيء بصورت است نه به مادّه ، پس حقيقت ناطقه عبارت از همين صورت معقوله است كه بنظر اجمالي أو را صورت معقوله گوئيم وبنظر تفصيلي صور معقوله به نحوى كه مستلزم تركيب وتكثّر نباشد . بلكه حقيقتي است بسيطه كه كلّ الأشياء است . واز اين بيان خوب ظاهر وروشن شود مسأله اتحاد عاقل ومعقول وعقل . وچون مخرج نفس ناطقه را از قوّه به سوى فعليّت عقل فعّال دانند و « كلّ بعمل على شاكلته » . پس عقل فعّال هم عبارت از همين صور معقوله باشد وبمقتضاى عليّت ومعلوليّت فرقشان بشدّت وضعف وكمال ونقص وظلّ وأصل وأمثال ذلك باشد . وهمچنين است امر تا برسد بواجب الوجود . پس حقيقت واجب الوجود نفس صور معقوله باشد . » فافهم ان كنت من أهله والّا فذره في سنبله » . القول في الإرادة : اتّفق المتكلّمون والحكماء على اطلاق القول بانّه تعالى مريد لكن كثر الخلاف « 1 » في معنى ارادته . فعند المتكلّمين من أهل السنّة انّها صفة قديمة زائدة على الذّات « 2 » ما هو شان سائر الصّفات الحقيقيّة . وعند الحكماء هي العلم بالنظام الأكمل ويسمّونه عناية . اشاعره كليّة قائلند به اينكه صفات حقيقيّة حق أموري باشند قديمه وزائده بر ذات حق كه ذات حق أزلا وابدا متّصف است به آنها واراده را گويند صفتي است زائده بر ذات كه از شأن اوست تخصيص أحد طرفي الممكن . يعنى وجود يا عدم بوقوع . وهمين زيادتى وقدم صفات منشأ است التزامشان را بقدماء ثمانية يا تسعه . وامّا در نزد متكلّمين

--> ( 1 ) ن . ل + اختلفوا . ( 2 ) ن . ل + كما .