عبد الرحمن جامي
187
الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين
تفصيل پس هريك در ديگرى مترائيست واجمال وتفصيل مغايرتشان بالاعتبار است بحسب ظهور وخفا والتفات وعدم التفات . وتوضيحش اين است كه هرگاه حق توجّه كند بذات خويش تمام أشياء را در يابد بنحو اجمال وهرگاه نظر كند در أشياء ذات خويش را در يابد بنحو تفصيل « فهو الاوّل والآخر والظّاهر والباطن وهو بكلّ شيء عليم » وفي الحقيقة اين بيانى كه ما كرديم جمع بين مذهب حكما وصوفيّه است . ونظيره ما يقال في تضمّن العلم بالماهيّة العلم باجزائها اجمالا وكونه مبدأ لتفاصيلها . مثالي كه از براي اين مطلب آورديم بهتر از نظيريست كه مصنّف آورده از جهة آنكه جزء غير كلّ است اگرچه مندرج در وى است وعلم بكلّ علم اجمالي باجزاء است وپس از توجّه به سوى اجزاء آن علم اجمالي مفصّل مىشود ليكن در تمثيل ما عقل تفصيلي عين عقل اجماليست ومغايرتى نيست « بينهما الّا بالاعتبار ويحتاج في التفرقة إلى ذهن لطيف » . ولا يذهب عليك انّه يلزم من ذلك علمه بالجزئيّات من حيث « 1 » هي جزئيّة فان الجزئيّات أيضا معلولة له تعالى كالكليّات فيلزم علمه تعالى بها أيضا وقد اشتهر عنهم انّهم ادّعوا « 2 » انتفاء علمه بالجزئيّات من حيث هي جزئيّة لاستلزامه التغيّر في صفاته الحقيقيّة . چونكه بعضي نسبت دادهاند به سوى حكما كه حق را عالم بجزئيّات نمىدانند واين خلاف مذهب ايشانست مصنّف در صدد اين بر آمده كه رفع اين تهمت را نموده منشأ اشتباهشان را اظهار كند فلهذا مىگويد كه : چون علم حق را بأشياء ناشى از علمش بذات مىدانند چونكه علم بعلّت مستلزم است علم بمعلول را وحق علت است از براي كليّات وجزئيّات جميعا پس لازم آيد كه حق عالم باشد بتمام جزئيّات چنانكه عالم است بكليّات
--> ( 1 ) ن . ل + ( ص ) . كونها . ( 2 ) ن . ل + ( ص ) . نفوا علمه .