عبد الرحمن جامي
182
الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين
ثلاثة لا تمايز بينها الّا بحسب الاعتبار . بعد از تحقيق اينكه حق سبحانه عالم است بذات خويش بعلم حضوري كه بحضور نفس ذات اوست « لدى الذّات » يعنى عدم احتجاب وغيبوبت ذاتش در نزد ذات ، پس خود هم عالم است وهم معلوم . وچون اين علم بصورت زائده بر ذات نيست يعنى « ما به العالميّة » نفس ذات اوست ومراد از « ما به العالميّة » علم است زيرا كه بعلم عالم عالم است ومعلوم معلوم . پس ذات أو باين اعتبار نفس علم است پس مغايرتى در اين مقام ما بين عالم ومعلوم وعلم نيست الّا بحسب الاعتبار . وإذا اعتبر كون ذاته سببا لظهوره على نفسه لحقه النّورية . چون حقيقت نور عبارت است از امرى كه ظاهر باشد بذاته ومظهر باشد مر غير را پس واجب الوجود كه وجود محض است وصرف وجود وقائم بذات است ومقيم أشياء پس ذاتش بنفسها ظاهر است ؛ زيرا كه عدم ومعدوميّت ملازم اختفا وغيبوبت است ووجود وموجوديّت ملازم با ظهور وحضور ، پس ذاتش را لازم آيد كه بذاته ظاهر باشد . ومعدومات ممكنه چون در حال انعدام مختفىاند وبعد از وجود ظاهر وهويدا . واين ظهور از افاضهء نور وجود است از مبدأ قيّوم پس ذات حق مظهر اشياست چنانكه ظاهر بذاته است . پس حقيقت نوريّت در ذات وى مترائيست وباين اعتبار كه ظاهر بذاته ومظهر مر أشياء است گفته مىشود نور است « كما قال اللّه تبارك وتعالى - نور السّماوات والأرض - إلى آخر الآية » . فإذا اعتبر كونه واجدا لمعلومه « 1 » غير فاقد « 2 » شاهدا ايّاه « 3 » غير غائب عنه تعيّن نسبة الوجود والشّهود والواجديّة والموجوديّة والشّاهدية والمشهوديّة . اشاره است به سوى بعض اعتباراتى كه منشأ آنها علم ذات است به خويش : بيانش آنكه چون ذات وى باعتبار عالميّت واجد است معلوم را كه عبارت از ذات اوست ومقصود
--> ( 1 ) ن . ل . - له . ( 2 ) خارج از متن . إياه . ( 3 ) خارج از متن . عليه .