عبد الرحمن جامي
183
الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين
از اين وجدان سلب فقدان است تا اثنينيّت لازم نيايد . وباين اعتبار نسبت وجود وواجديّت وموجوديّت ظاهر ومتعيّن شود باعتبار اينكه « ما به الوجدان » چون نفس ذات است وجود است وباعتبار اينكه غير فاقد است مر خويش را وداراست خويشتن را واجد است وباعتبار اينكه غير مفقود است از خويش موجود است وهمچنين باعتبار اينكه غائب از خويش نيست خود شاهد است ومشهود وباعتبار اينكه اين مشاهده بأمري زائد بر ذات وى نيست شهود است . ولا شكّ انّ علمه سبحانه بذاته وبهذه الاعتبارات الّتي هي صفاته لا تحتاج إلى صورة زائدة عليه . چونكه دانسته شد كه عالميّت ومعلوميّت وعلم وشاهديّت ومشهوديّت وشهود وواجديّت وموجوديت ووجود نسب وتعيّناتى هستند كه باعتبارات مختلفه متصوّر شوند ودر حقيقت وذات متحدند . پس همچنان كه ذات حق در علم بذات خويش محتاج بصورت زائده نيست همچنين است در علم باين نسب واعتبارات « فذاته عالمة بذاته مشاهدة بذاته واجدة بذاته وهكذا في جميع الاعتبارات المذكورة » . وكل علمه بماهيّات الأشياء وهويّاتها فانّ ماهيّاتها وهويتها « 1 » ليست عبارة الّا عن الذّات المتعالية المتلبّسة بأمثال هذه الاعتبارات المذكورة المنتشأة التعقّل بعضها عن بعض جميعا وفرادى على وجه « 2 » كلى أو جزئي « 3 » . در سابق بيان شده بود كه ماهيّات أشياء عبارت از أعيان ثابته است وهويّاتشان أعيان موجوده . وأعيان ثابته نيستند مگر مظاهر وآثار أسماء الهيّه . يعنى همچنان كه أسماء عبارتند از مفاهيمى ونسبى وتعيّناتى معقول از ذات حق باعتبارات مختلفه كه متّحدند
--> ( 1 ) ن . ل + هوياتها . ( 2 ) ن . ل . + نحو . ( 3 ) حاشية + لا بمعنى انه يحصل ترتب في تعقل الحق إياها ، بل تعقل البعض متأخر الرتبة عن البعض وكلها تعقلات أزلية أبدية على وتيرة واحدة .