عبد الرحمن جامي

179

الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين

حاصل مطلب اين است كه واجب الوجود بنا بر تحقيق سابق عام است بذات خود بحضور ذات « لدى الذات » وعالم است بعقول مجرده بحضور نفس آن عقول . وچون آن عقول عالمند بمعلولات خودشان بر نحو علم واجب بذاتها ، يعنى از جهة علمشان به خودشان كه علّتند وعلم بعلّت مستلزم است علم بمعلولات را وهمچنين عالمند بغير معلولات خود حتّى واجب الوجود باعتبار اينكه واجب الوجود علّت كلّ موجودات ممكنه است وعلم بعلّت مستلزم است علم بمعلول را لازم آيد كه هريك از عقول مجرّده عالم باشند بتمام موجودات وعلمشان نسبت بغير معلولاتشان بنحو حضور صورت نه بندد ، پس لا بدّ بايد بحصول صور آنها باشد در نزد اين عقول مجرّده وواجب الوجود چون بنحو حضور عالم است بهر يك از اين عقول مجرّده بحضور نفس ذاتشان لازم آيد كه صور حاصله در آنها نيز حاضر باشد در نزد واجب . پس علم واجب بدان صور هم بحضور نفس آن صور باشد . پس هيچ چيز از كليّات وجزئيّات نباشد كه معلوم حق نباشد « ولا يغرب عن علمه مثقال ذرّة في الأرض ولا في السّماء » . وآن محالاتى كه بر قول شيخ وساير قدما از قبيل أفلاطون واتباع اشراقيّين وغيرهم وارد مىآمد وارد نيايد . وأورد عليه بعض شارحى فصوص الحكم انّ تلك الجواهر العقلية لكونها ممكنة حادثة مسبوقة بالعدم الذاتي معلومة للحقّ سبحانه وتعالى قبل وجودها . فكيف يكون علم الأول سبحانه بها عين وجودها . چون‌كه علم حق سابق است بر أشياء يعنى ايجاد كرده است أشياء را « عن علم وقدرة » . پس هرچه موجود است از ممكنات بايد معلوم باشد از براي حق قبل الوجود ، وهرگاه علم حق عين عقول مجرّده باشد ، لازم آيد كه اينها مسبوق بعلم نباشد ، يعنى حق اينها را ايجاد كرده باشد « لا عن علم » واين ظاهر البطلان است . وأيضا يبطل بذلك العناية المفسرة عند الحكماء بالعلم الأزلي الفعلي المتعلق بالكليات كليا وبالجزئيات « 1 » أيضا كليا السابق على وجود الأشياء .

--> ( 1 ) خارج از متن + والجزئيات .