عبد الرحمن جامي
180
الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين
عناية در نظر حكما عبارت است از علم ازلىّ فعلى ، يعنى علمي كه علّت وجود معلوم باشد ، در مقابل علم انفعالى كه معلول است از براي معلوم كه متعلق است بكليّات وبجزئيّات بر نحو كلّى وسابق است بر وجود أشياء وهرگاه علم عين وجود عقول باشد عنايت باين معنى باطل ومفقود باشد . وأيضا يلزم احتياج ذاته « 1 » في اشرف صفاته إلى ما هو غير « 2 » صادر عنه [ فإنه إذا كان علمه ببعض الأشياء بواسطة انطباع صورته في الجواهر العقلية يلزم احتياجه تعالى في العلم به إليها تعالى عن ذلك علوا كبيرا . چون واجب الوجود غنىّ مطلق است ودر جميع جهات بىنياز از غير خود والّا واجب الوجود نباشد ؛ زيرا كه احتياج منافى با وجوب وجود است ومستلزم امكان وثابت شده است كه واجب الوجود بالذّات واجب است من جميع الجهات . پس همچنان كه وجودش واجب است صفات كماليّهاش نيز بايد واجب باشد وهرگاه علمش عين عقول مجرّده باشد لازم آيد كه در اشرف صفات واعلاى كمالات محتاج به سوى معلولات خويش باشد « وقد ظهر بطلانه » . والحقّ عندي انّ من انصف من نفسه علم انّ الّذي ابدع الأشياء وأوجدها من العدم إلى الوجود سواء كان العدم زمانيّا أو غير زمانىّ يعلم تلك الأشياء بحقايقها وصورها اللّازمة لها الذّهنيّة والخارجيّة قبل ايجاده ايّاها والّا لا يمكن اعطاء الوجود لها فالعلم بها غير وجودها . چون واجب الوجود از كتم عدم و « لا من شيء » ايجاد فرموده است أشياء را يعنى اعطاء وجود كرده است بماهيّات آنها و « معطى الشّيء ليس فاقدها » . بلكه واجد است
--> ( 1 ) خارج از متن + تعالى . ( 2 ) ن . ل . غيره .