عبد الرحمن جامي

145

الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين

بر ذات لا بدّ ما به التعين ديگر خواهد كه أو عبارت از تعيّن تعيّن است وآنچه در تعيّن أوّل گفته شد در اين تعيّن نيز گفته شود ولازم آيد تعيّن ثالثى ودر تعيّن ثالث هم همان گفته شود وهكذا إلى غير النّهاية وچون تسلسل باطل است پس تعيّن را تعيّنى نباشد وذات حق چون عين اين تعيّن است پس أو را هم تعيّنى نباشد . ومقصود همين است كه ذات حق را تعيّنى نباشد واز عينيّت ما به التعيّن نسبت بذات حق كه مقصود عدم تعيّن اوست ثابت شود . وان كان بمعنى الشّخص لا يجوز ان يكون عينه لانّه من المعقولات الثانية التي لا يحاذى بها امر في الخارج « 1 » . ثم انّه لا يخفى على من تتبّع معارفهم المبثوثة « 2 » في كتبهم انّ ما يحكى من مكاشفاتهم ومشاهداتهم لا يدلّ الّا على اثبات ذات مطلقة محيطة بالمراتب العقلية والعينيّة منبسطة على الموجودات الذهنية والخارجية ليس لها تعيّن خاص يمتنع معه ظهورها مع تعيّن اخر من التعيّنات الالهيّة والخلقية فلا مانع ان يثبت لها تعين يجامع التعينات ، كلّها لا ينافي شيئا منها ويكون عين ذاته غير زائدة عليه « 3 » لا ذهنا ولا خارجا . مراد از اين تشخص همان تعيّن مفهوميست به معناى مصدري كه سابقا اشاره بدان شد وأو را از معقولات ثانيه دانند . ودر معقول ثاني دو اصطلاح است : اوّل اصطلاح منطقيين كه عبارت است از « ما لا يعقل الا عارضا لمعقول آخر » يعنى أوّلا بايد معنايى معقول شود چون حيوان مثلا وبعد از تعقل وى يعنى حصول أو در ذهن عارض شود أو را معقولى ديگر يعنى متّصف شود بصفت ذهني ديگر مثل جنسيت نسبت بحيوان و

--> ( 1 ) حاشية + سلمنا انه عينه لكن اعتبار ذاته من حيث هي مقدم على اعتبار كونه تعينا . فالسابق في الاعتبار هو اللاحق في الوجود والمبدئية . فان قلت اللازم لاحق للسابق فلا ينفك عنه ، قلت لا بأس بعدم الانفكاك فان جميع الاعتبارات الجزئية الإلهية الأزلية أبدية ولا شك ان مبدأ الحقيقي هو الذات المحض . ( 2 ) خارج از متن + المثبوتة . ( 3 ) ن . ل + عليها .