عبد الرحمن جامي

138

الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين

متعدّده بوده ومتّصف بصفات متضادّه باشد واين بالضّرورة باطل است فلا تغفل . والمقصود هاهنا رفع الاستحالة العقليّة والاستبعادات العادية عن هذه المسألة لا اثباتها بالبراهين والادلّة فانّ الباحثين عنها تصحيحا وتزييفا وتقوية وتضعيفا ما قدروا الّا على حجج ودلائل غير كافية وشكوك وشبه ضعيفة واهية فمن الادلّة الدّالة على امتناع وجود الكلّى الطبيعىّ « 1 » . ما أورده المحقّق الطّوسى في رسالة في أجوبة المسائل الّتي سأله عنها الشيخ صدر الدّين القونوى قدس اللّه سرّه . چون‌كه در اين مسأله لازم آمد كه شيء واحد مطلق باشد از قيود وتعنّيات ومجتمع با تعيّنات واين فقره در بادي نظر گمان شود كه اجتماع ضدّين وجمع متقابلين است وعقول عاديه را قدرت بر ادراك وى نيست لهذا بايد بتقريبات وتمثيلات اين استبعادات رفع شود ، از اين جهة گفت : كه مقصود رفع استحالهء عقلية واستبعادات عاديه است نه اثبات ببراهين وادلّه . وهو انّ الشّيء العيني لا يقع على أشياء متعدّدة فانّه ان كان في كلّ واحد من تلك الأشياء لم يكن شيئا بعينه بل كان في أشياء وان كان في الكلّ من حيث هو كلّ والكلّ من هذه الحيثيّة شيء واحد فلم يقع على أشياء وان كان في الكلّ بمعنى التفرّق في آحاده كان في كلّ واحد جزء من ذلك الشّيء وان لم يكن في شيء من الآحاد ولا في الكلّ لم يكن واقعا عليه . وأجاب عنه المولى العلّامة شمس الدّين القنارى في شرحه لمفتاح الغيب . خلاصهء اين برهان اين است كه آن كلّى طبيعي چون انسان بما هو انسان مثلا كه

--> ( 1 ) خارج از متن + في الخارج