عبد الرحمن جامي

128

الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين

وجه دوّم ، آنكه حقيقت واجب تعالى در نزد مشّائين فردى از افراد وجود است كه مباين است از ساير افراد بالذات . وداراى جميع صفات كمال وجلال است ودر نزد صوفيّه حقيقت وجود مطلق كه قائم بالذّات ومقيم ( كذا ) أشياء است بظهور وتجلّى خود در مراياى أعيان ثابته وماهيّات امكانية . ومفهوم وجود مطلق همچنان كه در نزد مشّائين زائد وخارج وعارض وجودات خاصّه است سواء كان ممكنا أو واجبا همچنان در نزد صوفيّه مفهومي است خارج از حقيقت واحده وائد وعارض است نسبت بآن . ويكون هذا المفهوم الزّائد امرا اعتباريّا غير موجود الّا في العقل . ويكون معروضه موجودا حقيقيّا خارجيّا هو حقيقة الوجود الواجب « 1 » . اگرچه از بيانات سابقه اين مطلب مستفاد ومعلوم است . ليكن بجهة زيادتى توضيح در اينجا مىگوئيم كه مفهوم عام مشترك از وجود در نزد هر دو طائفه امريست اعتباري وغير موجود در خارج وموجود در ذهن كه عارض حقيقت وجود است در اعتبار عقل وما بحذائى كه مفهوم وجود عين ذات أو يا ذاتي أو باشد ، ندارد . بلكه حقيقت وجود چه واحد باشد چنانچه مذهب صوفيّه است وچه متعدّد كه مذهب مشائين است مصداق است از براي مفهوم وجود بالعرض . يعنى مفهوم وجود امريست عقلي وانتزاعي كه منتزع است از حاقّ حقيقت وجود چون مفهوم انسانيّت كه منتزع است از حاقّ حقيقت انسان . والتّشكيك الواقع فيه لا يدلّ على عرضيّته بالنسبة إلى افراده ، فانّه لم يقم برهان على امتناع الاختلاف « 2 » في الماهيّات والذّاتيّات بالتّشكيك . كلّى كه در اصطلاح منطقيّين عبارتست از ما لا يمتنع فرض صدقه على كثيرين بر دو قسم است در نزد آنها : مشكّك ومتواطى ، ومتواطى آن كلّى را گويند كه صدقش بر افرادش بتساوي باشد مانند مفهوم ماء كه صدقش بر افراد مياه بنحو واحد است وبه هيچ وجه اختلافى ندارند چرا كه اطلاق ماء بر ماء بحر ونهر وكوزه وقطره فرقى ندارد .

--> ( 1 ) ن . ل + - الواجب ( 2 ) ن . ل + اختلاف المهيات .