عبد الرحمن جامي

120

الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين

كل أسماء است وبالعرض والمجاز يعنى بمجاز عرفانى موجود است بعين وجود اللّه وخود في نفسه استقلالي ندارد ، بلكه مستهلك است در تحت سطوع نور اللّه ومضمحل وفانيست . لهذا مسمّى است در نزد صوفيه بخليفة اللّه في حكم المستحلف عنه . فيظهر من الخليفة آثار المستخلف عنه . وهمچنان كه تمام أسماء از شعب وفروع ومظاهر اسم اللّهند ، تمام أعيان ثابته از مظاهر وفروع وشعب عين ثابت انسان كامل‌اند ، كه مظهر اسم اللّه است . پس همه مستمدّ از أو ومستفيض بدويند . چنانچه تمام أسماء مستمدّ ومستفيضند از اسم اللّه . وهم چنين است امر در مقام واحديّت ثانيه كه مقام خلق وظهور حق است در أعيان ثابته . پس در جميع نشئات به بروز وظهور حقيقت محمديّه كه برزخ البرازخ وانسان كامل وخليفة اللّه عبارت ازوست ، تمام أعيان موجودات ظاهر شوند ودر هر نشاء مسمّى است باسمي چنانكه در نشاء عقول وجبروت مسمّى است بعقل أوّل ودر نشاء نفوس وملكوت مسمّى است بنفس كلى وهكذا في جميع مراتب النّزول . پس همچنان كه به ظهور وتنزّل أو جميع كثرات ظاهر ومتحقّقند هم چنين باختفاء وصعود أو جميع كثرات مضمحل وفانى گرديده ورجوع كنند به سوى مقام أوّل . پس معلوم شد كه به أو راجع شد كثرت به سوى وحدت اصليّه خود . و « 1 » ( اما ) بعد فهذه رسالة في تحقيق مذهب الصوفيّة والمتكلّمين والحكماء المتقدّمين وتقرير قولهم في وجود الواجب لذاته وحقائق أسمائه وصفاته وكيفيّة صدور الكثرة من « 2 » وحدته من غير نقص في كمال قدسه وعزّته وما يتبع ذلك من مباحث أخر يؤدّى إليه الكفر والنظر والمرجوّ من اللّه سبحانه ان ينفع بها كل طالب منصف ويصونها من « 3 » كلّ متعصّب ومتعسّف وهو حسبي ونعم الوكيل . ترجمه اين كلام اين است كه اين رساله ايست در تحقيق وتبيين مذهب صوفيه و

--> ( 1 ) ن . ل + اما ( 2 ) ن . ل + عن ( 3 ) ن . ل + عن