عبد الرحمن جامي

117

الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه الّذي لا يعرف كنهه العقول وعجز عن وصفه الفحول والصّلاة على خاتم النّبيّين محمّد الّذي بنبوّته قامت رايات الوصول وبهدايته انعطف الفروع إلى الأصول والسّلام على خليفته بلا فصل عليّ أمير المؤمنين أخ الرّسول وزوج البتول وعلى أولاده الّذين بيدهم ازمّة الرّد والقبول . وبعد چنين گويد : أقل المعتقدين بوحدة اللّه وظهوره بتجلّى ذاته في الموجودات من دون حلول واتّحاد وسريان نور وجوده في ذرّات الكائنات من دون لزوم نقص وفساد ، بديع الملك ميرزا الملقّب بعماد الدولة ابن امام‌قلى ميرزا المقلب بعماد الدولة ابن محمّد على ميرزا الشّهير بدولتشاه ابن خاقان مغفور فتح علي شاه قاجار تغمّد هم اللّه بغفرانه ، كه از بدو عمر طالب استماع مطالب عاليه وحدت ومصاحبت أهل حكمت ومعرفت بود . وپيوسته در خاطر داشت كه شاهد أصول مطالب - حكمت را بفارسى نگارد بطريقهء كه موسوم بر طريق قويم ونهج مستقيم أستاذ الحكمة ومقنّن طريقة التوحيد والمعرفة أكمل المتقدمين وافخر المدقّقين وأوحد الموحّدين العارف الكامل والحكيم الواصل إلى درجة ما نالها السابقون ولم يدركها اللّاحقون مرحوم آخوند ملا صدراى شيرازي قدس سرّه ، كه مختار علماى حكمت ومدقّقين الهيّين اين عصر است . تا طالبان را صراطي مستقيم وراغبان را ميزاني قويم باشد . واين بنده محتاج بفضل ربه الكريم را موجب اجرى ودر عالم يادگارى باشد . تا در سنه يك هزار وسيصد وهفت هجرى موفّق شد كه رساله موسومه بدرّة الفاخره را كه تأليف مولانا المحقّق المدقّق العارف الكامل ملا عبد الرّحمن جامى عليه الرحمة مىباشد وجامع