عبد الرحمن جامي
53
الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين
7 فإنّ توقفه على علمه به « 1 » سبحانه ينافي الوجوب ، ثم اعلم أن ما قيل من أن ثبوت شيء « 2 » لشيء بحسب الخارج مسبوق بوجوده الخارجي إنما يصح فيما « 3 » عدا الوجود ، وأما في « 4 » الوجود فلا يتوقف الاتصاف به بحسب الخارج على وجود سابق ، بل ينبغي أن يكون عند الاتصاف ( 5 موجودا ولا شك أنه عند الاتصاف « 5 » موجود لكن بعين هذا الوجود لا بوجود آخر ، وليس هذا من قبيل الاستثناء في المقدمات « 6 » العقلية فإن العقل إنما يحكم بذلك مطلقا لذهوله عن خصوصية الوجود ، فإذا تنبّه لذلك لم يحكم بها كليّا إلا فيما عدا الوجود ، كيف « 7 » ولو حكم بها « 8 » كليا يلزم أن يتوقف اتصاف الماهية في العقل بالوجود الخارجي على وجودها في العقل ، وانصافها « 9 » بالوجود في العقل ( 10 على وجود آخر سابق « 10 » وهلم جرا ، فيلزم التسلسل ( 11 وليس هذا من قبيل التسلسل « 11 » في الأمور الاعتبارية فإن كل سابق مما يتوقف عليه اللاحق فلا يتحقق « 12 » بدونه ، تأمل . « 13 » [ تعليقتان للمؤلف : ] [ أ ] يعنى « 14 » المفهوم العامّ والحصّة . [ ب ] يعنى « 15 » المفهوم العامّ « 16 » ( 17 وحصّته والوجودات الخاصّة . « 17 »
--> ( 1 ) م : - به ( 2 ) ن : الشيء ( 3 ) أ : في ما ( 4 ) ه م : - في ( 5 ) أ : - موجودا . . . . الاتصاف ( 6 ) م : العدمات ( 7 ) ه م : تأمل ( 8 ) ه م : به ( 9 ) م : وأيضا فيها ( 10 ) ه م : - على . . . . سابق ( 11 ) م : - وليس . . . . التسلسل ( 12 ) ن : تحقق ( 13 ) م : فليتأمل ( 14 ) ( أج د ه ن ) ( 14 ) أ : اى ، ج : معنى ( 15 ) أ : اى ( 16 ) أ : - العام ( 17 ) أج : والحصة والوجود الخاص