عبد الرحمن جامي

44

الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين

وعلى هذا القياس فيما دونها « 1 » صارت الآثار والاعتبارات أكثر من ذلك ، 7 فإن « 2 » . تعدّينا هذه المراتب إلى الخامسة والسادسة وما بعدها صارت الآثار والاعتبارات بلا نهاية ، ويمكن أن يكون للأول « 3 » باعتبار كل واحد منها فعل وأثر ، فيصدر منه « 4 » بهذه الاعتبارات موجودات لا نهاية لها غير متعلقة بعضها ببعض . 84 - قالوا : ويكون « 5 » في العقل الأول بعد صدوره عن المبدأ الواحد « 6 » أربعة « 7 » اعتبارات : أحدها وجوده وهوله من الأول ، « 8 » وماهيته « 9 » وهي له من ذاته ، وعلمه « 10 » بالأول وهو له بالنظر إلى « 11 » الأول ، « 12 » وعلمه « 13 » بذاته وهو له بالنظر إلى نفسه ، فصدر « 14 » عنه بهذه الاعتبارات صورة فلك ومادّته 7 وعقله ونفسه ، 7 وإنما أوردوا « 15 » ذلك بطريق المثال ليوقف « 16 » على كيفية صدور الآثار الكثيرة بسبب الاعتبارات الكثيرة مع القول بأن الواحد لا يصدر عنه باعتبار واحد إلا واحد . 85 - ولم يدّعوا أنهم واقفون « 17 » على كيفية صدور سائر الموجودات الكثيرة ، « 18 » ولم يتعرضوا لغير الأفلاك التسعة ، وإنما أثبتوا عقولا عشرة لأنه لا يمكن أن يكون أقلّ

--> ( 1 ) ج : دونهما ( 2 ) د : بأن ( 3 ) ج : + تعالى ( 4 ) ط : عنه ( 5 ) ج ط : يكون ( 6 ) ج : المواحد ، ط : + تعالى ( 7 ) أج د : أربع ( 8 ) د ط : + تعالى ( 9 ) أ : والثاني ماهيته ، هامش د : الثاني ( صح ) ( 10 ) أ : والثالث علمه ، هامش د : الثالث ( صح ) ( 11 ) أج د : في ( 12 ) ط : + تعالى ( 13 ) أ : والرابع علمه ، هامش د : الرابع ( صح ) ( 14 ) ج : فيصدر ( 15 ) ج : أو روا ( 16 ) أج : ليتوقف ( 17 ) ج : وافقوه ( 18 ) د : المنكثرة