ابن ميمون

50

دلالة الحائرين

فصل كا [ 21 ] [ عبر « عبر » ] عبر : معناه الأول هو بمعنى العبور في العربي وهو / انتقال جسم في مكان ومثاله الأول لحركة الحيوان على بعد ما مستقيم وهو يقدمهم « 676 » ، مرّ امام الشعب « 677 » وهذا كثير . ثم استعير لامتداد الأصوات في الهواء : ان ينادى في المحلة « 678 » ، اسمع أنكم تبعثون شعب الرب على المعصية « 679 » ثم استعير لحلول النور والسكينة التي يراها الأنبياء بمرأى النبوة « 680 » قال : إذا تنور دخان ومشعل نار سائر بين تلك القطع « 681 » ، وكان ذلك بمرأى النبوة « 680 » لان أول القصة قال : وقع سبات على إبراهيم الخ . « 682 » وبحسب هذه الاستعارة قيل : وانا اجتاز في ارض مصر « 683 » وكل ما شابهه وقد استعير أيضا لمن فعل فعلا ما وافرط فيه وتجاوز حده قال : كرجل غلبته الخمر « 684 » ، وقد استعير أيضا لمن تخطّى قصدا ما وقصد قصدا آخر وغاية أخرى : ولعله عرض له عارض « 685 » ، وبحسب هذه الاستعارة هو عندي قوله : ومر الرب قدامه « 686 » ويكون الضمير في قدامه « 687 » عائدا عليه تعالى وكذا جعله « 688 » الحكماء « 689 » أن هذا قدامه « 687 » له تعالى « 690 » وان كان ذكروا ذلك بمعرض الأساطير « 691 » ، ليس هذا موضعها لكنه تقوية ما لرأينا فيكون ضمير : وجهه [ يعود إليه ] تبارك وتقدس « 692 » . وبيان ذلك بحسب ما أراه :

--> ( 676 ) : ع [ التكوين 33 / 3 ] ، وهوا عبر لفنيهم : ت ج ( 677 ) : ع [ الخروج 17 / 5 ] ، عبور لفنى هعم هزه : ت ج . ( 678 ) : ع [ الخروج 36 / 6 ] ، ويعبير وقول بمحنه : ت ج ( 679 ) : ع [ الملوك الأول 2 / 24 ] ، اشرانكى شمع معبيريم عم اللّه : ت ج ( 680 ) : ا ، بمراه هنبواه : ت ج ( 681 ) : ع [ التكوين 15 / 17 ] ، وهنه تنورعشن ولفيد أشر اش عبر بين هجزريم هاله : ت ج . ( 682 ) : ع [ التكوين 15 / 12 ] ، وتردمه نفله عل ابرم : ت ج ( 683 ) : ع [ الخروج 12 / 12 ] ، وعبرنى بارص مصريم : ت ج ( 684 ) : ع [ ارميا 23 / 9 ] ، كجبر عبر ويين : ت ج ( 685 ) : ع [ الملوك الأول 20 / 36 ] ، وهوا يره هحصى لهعبيرو : ت ج ( 686 ) : ع [ الخروج 34 / 6 ] ، ويعبر أدنى على فنيو : ت ج ( 687 ) : ا ، فنيو : ت ج ( 688 ) جعله : ت ج ، جعلوه : ن . ( 689 ) : ا ، الحكميم : ت ج ( 690 ) [ راش هشنه 17 / 2 ] ( 691 ) الأساطير : ا ، هجدوت : ت ج ( 692 ) : ا ، فنيو ضمير [ + هقودش برك هوا : ت ] : ت ج