ابن ميمون
44
دلالة الحائرين
فصل يو [ 16 ] [ في : الصخرة « صور » ] صخرة « 581 » : اسم مشترك هو اسم الجبل : فاضرب الصخرة « 582 » ، وهو اسم حجر صلب كالصوان سكاكين من صوان « 583 » ، وهو اسم المعدن « 584 » الّذي تقتطع منه حجارة المعادن : انظروا إلى الصخر الّذي نحتّم « 585 » ثم استعير من هذا المعنى « 586 » الأخير هذا الاسم لأصل كل شيء ومبدئه ، ولذلك قال بعد قوله : انظروا إلى الصخر الّذي نحتّم « 585 » انظروا إلى إبراهيم أبيك الخ « 587 » كأنه شرح أن الصخر « 588 » الّذي نحتّم « 589 » منه هو إبراهيم أبوكم « 590 » فاقتفوا اثره ودينوا بدينه وتخلقوا بخلقه « 591 » إذ طبيعة المعدن يلزم أن تكون موجودة في ما اقتطع منه وبحسب هذا المعنى الأخير تسمى اللّه تعالى صخرا « 592 » إذ هو المبدأ / والسبب الفاعل لكل ما سواه وقيل : الصخر الكامل الصنيع « 593 » الصخر الّذي ولدك « 594 » صخرهم باعهم « 595 » ليس صخرة كالهنا « 596 » ، صخرة الدهور « 597 » ، قف على الصخرة « 598 » ، اعتمد وأثبت على اعتبار كونه تعالى مبدأ فهو المدخل الّذي تصل منه إليه كما بينا « 599 » في قوله له : هو ذا عندي موضع « 600 » .
--> ( 581 ) : ا ، صور : ت ج ( 582 ) : ع [ الخروج 17 / 6 ] ، وهكيت بصور : ت ج ( 583 ) : ع [ يشوع 5 / 2 ] ، حربوت صوريم : ت ج ( 584 ) المعدن : ت ، المعادن : ج ( 585 ) : ع [ أشعيا 51 / 1 ] ، هبيطو ال صور حصبتم : ت ج ( 586 ) المعنى : ت ، الموضع : ج ( 587 ) : ع [ أشعيا 51 / 2 ] ، هبيطوال ابرهم أبيكم : ت ج ( 588 ) : ا ، الصور : ت ج ( 589 ) : ا ، حصبتم : ت ج ( 590 ) : ا ، إبراهيم أبيكم : ت ج ( 591 ) بخلقه : ت ، باخلاقه : ج ( 592 ) : ا ، صور : ت ج ( 593 ) : ع [ التثنية 32 / 4 ] ، هصور تميم فعلو : ت ج ( 594 ) : ع [ التثنية 32 / 18 ] ، صوريلدك تشى : ت ج ( 595 ) : ع [ التثنية 32 / 30 ] ، صورم مكرم : ت ج ( 596 ) [ الملوك الأول 2 / 2 ] ، واين صور كالهنو : ت ج ( 597 ) : ع [ أشعيا 26 / 4 ] ، صور عولميم : ت ج ( 598 ) : ع [ الخروج 33 / 21 ] ، ونصبت على هصور : ت ج ( 599 ) : انظر الفصل ، 8 ( 600 ) : ع [ الخروج 33 / 21 ] ، هنه مقوم اتى : ت ج